جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:55 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

كيفية صلاة العيد.. الدليل الشامل لأحكامها وسننها ووقتها

يستعد المسلمون خلال ساعات لاستقبال عيد الفطر المبارك، وتُعد صلاة العيد من السنن المؤكدة التي حرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي رمز للفرح والسرور والتجمع على الطاعة.

وتتشابه صلاة العيد مع غيرها من السنن النافلة في الكيفية، لكنها تتميز بعدد تكبيراتها الإضافية التي تميزها عن بقية الصلوات.

حكم صلاة العيد

صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويُستحب أداؤها للرجال والنساء، فهي تجمع المسلمين في أجواء من البهجة والتقوى.

وقد ورد عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيَّض وذوات الخدور، فأما الحيَّض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين" (متفق عليه).

ومن السنة أن تُؤدى صلاة العيد في جماعة، وهو ما نقله الخلف عن السلف، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته يحرصون على أدائها في المصلى مع المسلمين.

عدد تكبيرات صلاة العيد

تتميز صلاة العيد بتكبيراتها الإضافية التي تختلف بين الركعتين، ففي الركعة الأولى يُكبِّر الإمام سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، أما في الركعة الثانية فيكبر خمسًا بعد تكبيرة الانتقال.

ويُستحب أن يُقال بين التكبيرات: "الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا"، أو أن يسكت المصلي بين التكبيرات دون قول شيء. كما يمكن رفع اليدين أثناء كل تكبيرة وقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".

أما عن القراءة في الصلاة، فمن السنة أن يُقرأ بعد الفاتحة بسورة "الأعلى" في الركعة الأولى، وسورة "الغاشية" في الثانية، أو أن يُقرأ بسورة "ق" في الأولى و**"اقتربت الساعة"** في الثانية، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في صحيح مسلم.

كيفية أداء صلاة العيد

صلاة العيد ركعتان تُصلَّى كسائر الصلوات، مع نية صلاة العيد، ولكن الأكمل في صفتها أن يبدأ الإمام الركعة الأولى بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ثم يشرع في القراءة، وفي الركعة الثانية يُكبر خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام ثم يكمل الصلاة كالمعتاد.

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر في صلاة العيد سبع تكبيرات في الأولى وخمسًا في الثانية، كما روى الدارقطني والبيهقي: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة، سوى تكبيرة الصلاة".

عدد ركعات صلاة العيد وخطبتها

بعد أداء الركعتين، يُلقي الإمام خطبة العيد، وهي خطبتان يُفصل بينهما بجلسة قصيرة، ومن المستحب أن يبدأ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والخطبة الثانية بسبع تكبيرات.

وتتناول الخطبة تذكير الناس بتقوى الله وقراءة القرآن، بالإضافة إلى بيان أحكام زكاة الفطر، والدعوة إلى التراحم والتسامح بين المسلمين.

كيفية صلاة العيد في المنزل للنساء

صلاة العيد سُنَّة مؤكدة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء بالخروج لأدائها، حتى الحُيَّض منهنّ لحضور الخير وشهود الدعوة.
أما إذا تعذر على النساء الذهاب إلى المصلى، فيمكنهن أداء صلاة العيد في المنزل دون خطبة، ويُستحب أن تُصلَّى بنفس الكيفية التي تُؤدَّى بها في المسجد، أي بركعتين مع التكبيرات الزائدة.

وقت صلاة العيد

يبدأ وقت صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح، أي بعد حوالي 15 إلى 20 دقيقة من شروق الشمس، ويستمر وقتها حتى قبيل أذان الظهر.

واتفق جمهور الفقهاء على أن أفضل وقت لأدائها هو في الصباح الباكر، حتى يتفرغ المسلمون بعدها للتهنئة وزيارة الأهل والأحباب.

بهذه الكيفية، يجتمع المسلمون في أجواء من البهجة والعبادة، محتفلين بعيد الفطر بالصلاة والتكبير والفرح، مستحضرين معاني الوحدة والتكافل التي يُجسدها هذا اليوم المبارك.