جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:41 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

تمييز وعنصرية... الجارديان تنتقد قرار ترامب بفتح باب اللجوء للبيض فقط

في خطوة أثارت موجة من الانتقادات محليًا ودوليًا، وصلت أول مجموعة من البيض الأفارقة (الأفريكانرز)، المنحدرين من أصول هولندية، إلى الولايات المتحدة بعد منحهم صفة "لاجئين" من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفتهم بأنهم "ضحايا إبادة جماعية".

واستقبل مجموعة اللاجئين كبار المسؤولين الأمريكيين في مطار دولس قرب واشنطن، وسط مراسم احتفالية، حيث وُزعت عليهم الأعلام الأمريكية، في مشهد وصفه منتقدون بأنه تمييزي وعنصري، ويكشف عن انتقائية سياسية في سياسات اللجوء الأمريكية.

وفي تصريحاته بالمطار، شبّه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو محنة الأفريكانرز بما عاناه والده خلال حكم النازيين، قائلاً إن الولايات المتحدة "ترفض الاضطهاد الصارخ على أساس العرق الذي يحدث في جنوب إفريقيا".

لكن القرار الأمريكي بإعادة توطين البيض الأفارقة تزامن مع خطوة مثيرة للجدل أخرى، تمثلت في إنهاء الحماية القانونية المؤقتة للاجئين الأفغان، رغم أن بلادهم لا تزال تخضع لحكم طالبان.

وبررت إدارة ترامب هذا التباين بأن "الأفريكانرز يمكن استيعابهم بسهولة في المجتمع الأمريكي"، في تلميح صريح إلى العرق والهوية الثقافية.

الرئيس ترامب دافع عن قراره بوصفه "رفضًا للإبادة الجارية"، مكرّرًا رواية مؤامرة تتبناها أطراف من اليمين المتطرف، ويدعمها مستشاره المثير للجدل، الملياردير إيلون ماسك، المولود في جنوب إفريقيا.

وأضاف ترامب أنه لن يحضر قمة العشرين المقبلة في جوهانسبرغ ما لم "تتم معالجة الوضع".

من جهته، علّق الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا من ساحل العاج قائلاً إنه أبلغ ترامب هاتفيًا بأن المعلومات التي وصلته "مضللة"، وتستند إلى روايات معارضي العدالة الاجتماعية والإصلاحات الهادفة إلى معالجة إرث الفصل العنصري.

يُذكر أن البيض في جنوب إفريقيا لا يزالون يملكون ثروات تفوق بـ20 مرة ما يملكه السكان السود، بينما تبلغ نسبة البطالة بين السود 46.1% مقارنة بـ9.2% بين البيض، وفق ما ذكره تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

ووصف السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن القرار بأنه "تطبيق لسياسة فصل عنصري عالمية من قبل إدارة ترامب"، مضيفًا أن ذلك يُعد "إهانة لفكرة أمريكا كبلد يحتضن المظلومين بغض النظر عن لونهم أو خلفيتهم".

وسط هذه العاصفة من الجدل، يثير قرار ترامب تساؤلات عميقة حول أخلاقيات سياسات اللجوء في الولايات المتحدة، والتوظيف السياسي للهجرة على أسس عنصرية وانتقائية، في وقت يُترك فيه آلاف الفارين من الحروب والمجاعات في انتظار المجهول.