جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:27 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

هل تقترب بحيرة طبريا من الجفاف؟

عادت بحيرة طبريا الواقعة في شمال فلسطين المحتلة إلى واجهة الجدل مجددا، مع تزايد الحديث في الأيام الأخيرة عن انخفاض حاد في منسوب مياهها، وصولاً إلى طرح تساؤلات وجودية حول مصيرها، وسط تفسيرات دينية ربطت الأمر بـ"علامات الساعة الكبرى".

واقع علمي لا يرقى إلى الهلع

وفقا للبيانات الرسمية، يبلغ منسوب المياه الحالي في البحيرة نحو 211.3 مترا تحت سطح البحر، فيما يُعرف بـ"الخط الأسود" الذي يشير إلى أقصى انخفاض خطر عند 214.4 مترا تحت سطح البحر، هذا يعني أن البحيرة لم تصل بعد إلى مستوى الخطر الحرج، بل إن منسوبها الحالي لا يزال أعلى مما سجلته عام 2001 حين هبط إلى 214.87 مترا.

وبالرغم من القلق المشروع من التراجع الحالي في مستويات المياه، فإن التاريخ يشير إلى أن البحيرة تجاوزت أزمات مشابهة سابقا، وتعافت تدريجيا مع تحسن الظروف المناخية وتدخلات بشرية مدروسة.

الجفاف بين الواقع والمبالغة

يرجع التراجع الأخير في منسوب المياه إلى عدة عوامل طبيعية وبشرية، من أبرزها مواسم الجفاف المتكررة، والاعتماد المفرط على مياه البحيرة كمصدر رئيسي، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التبخر بسبب موجات الحر المتكررة.

ورغم هذه التحديات، يرى مختصون أن الفرصة لا تزال قائمة لتجنب سيناريو الجفاف الكامل، عبر إعادة النظر في سياسات استخدام المياه، وتوسيع مشاريع تحلية المياه، وربط البحيرة بشبكات مائية بديلة.

خطر "الدرج" يهدد السباحين

ومن التطورات الأخيرة ذات الصلة، أجرت بلدية اتحاد مدن طبريا دراسة لطبوغرافيا قاع البحيرة، ورصدت ظاهرة تُعرف باسم "الدرج" — وهي حافة مغمورة داخل المياه تنخفض بشكل مفاجئ من عمق 1.5 متر إلى حوالي 5 أمتار، مما يشكل خطراً على السباحين غير المحترفين خاصة مع الانخفاض المستمر في مستوى المياه.

وفي خطوة وقائية، تم فحص مواقع العوامات البحرية وضبطها بما يتناسب مع التغيرات في منسوب المياه، في حين شدد الاتحاد على أن الشاطئ غير مصنف كمكان سباحة رسمي، ولا يضم فرق إنقاذ أو خدمات طبية.

الموقع الجغرافي والأهمية الدينية

تقع بحيرة طبريا إلى الغرب من هضبة الجولان السورية، وتعد واحدة من أدنى المسطحات المائية على سطح الأرض، إذ تمتد على مساحة 64 ميلا مربعا، بطول 13 ميلا من الشمال إلى الجنوب، وعرض 7 أميال من الشرق إلى الغرب، ويبلغ أقصى عمق لها حوالي 157 قدما.

جيولوجيا، تغطي الصخور البازلتية غالبية المنطقة المحيطة، وهي صخور تعود إلى عصر الميوسين قبل نحو 5 إلى 23 مليون سنة، وتشكل جزءًا من الامتداد الطبيعي لجبل دوروز في سوريا.

وتحمل البحيرة رمزية خاصة لدى أتباع الديانة المسيحية، إذ ارتبطت بأحداث رئيسية في حياة السيد المسيح، أبرزها موعظة الجبل وتعليم صلاة الرب، ما يجعلها مكانا ذا طابع روحاني فريد يثير اهتمام المؤمنين من حول العالم.