جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

إعلام عبري: الجيش يعتبر المدينة الإنسانية في غزة عقبة أمام صفقة التبادل

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "إعلام إسرائيلي" أن الجيش قال إن إقامة المدينة الإنسانية بقطاع غزة ستضر جهود التوصل إلى صفقة تبادل.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، خطة وزير الدفاع الحالي، يسرائيل كاتس، لإنشاء ما يعرف بـ"المدينة الإنسانية" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بأنها تمثل "معسكر اعتقال".

وفي تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية، قال أولمرت: "إنها معسكر اعتقال. أنا آسف، لكن هذا ما هي عليه"، في إشارة إلى المشروع المزمع تنفيذه في رفح جنوب القطاع.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن أن الخطة تتضمن إقامة مدينة مؤقتة لإيواء ما لا يقل عن 600 ألف فلسطيني، مع فرض قيود صارمة على حركة السكان داخلها، وفحص دقيق عند الدخول لمنع تهريب الأسلحة.

وانتقد أولمرت الخطة بشدة، واعتبرها تصعيدا إضافيًا في سياق ما وصفه بجرائم حرب ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة الغربية.

وأضاف: "إذا تم نقل الفلسطينيين قسرًا إلى هذه المدينة، فسينظر إلى ذلك كجزء من عملية تطهير عرقي، رغم أن هذا لم يحدث بعد".

وأكد أولمرت أنه لا يرى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، موضحًا أن إجلاء المدنيين مؤقتا بهدف حمايتهم يتوافق مع القانون الدولي، طالما يسمح لهم بالعودة بعد انتهاء العمليات.

وشكك في نوايا الحكومة الإسرائيلية، واصفا الادعاء بأن الهدف من المدينة هو حماية المدنيين بأنه "غير موثوق".

كما وجه انتقادات حادة لوزراء الحكومة المؤيدين لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، مشيرًا إلى حادثة مقتل فلسطينيين أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية على يد مستوطنين، واصفا ما حدث بـ"جريمة حرب".