جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:58 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

طليق فاطمة صالح يتهم باقتحام منزل أسرتها وحرقه بعد رفع دعوى نفقة

ارشفيه
ارشفيه

نشرت فتاة تُدعى فاطمة صالح؛ عبر صفحتها على فيسبوك، استغاثة ادعت فيها تعدي طليقها وهو نجل عمها، على منزل أسرتها وحرقه بعد سكب بنزين، وذلك عقب قيامها برفع دعوى نفقة بعد مرور 12 عاما على طلاقهما.

وقالت فاطمة في منشورها، إن الواقعة حدثت في إحدى مناطق محافظة البحيرة، قائلة: لازم الجميع يعرف اللي حصل.. بابا البشمهندس صالح حسن أحمد البانوبي، قتل بدم بارد وهو نايم في سريره في غرفة نومه، من طليقي والد ابني اللي أنا منفصله عنه من 2016 حتى الآن.

وأضافت: طليقي اللي هو ابن عمي وبابا بيربي ابنه من 12 سنة وبيصرف عليه وكان دايما يعترضني علشان مرفعش عليه نفقة، وكان في بداية جوازي هو اللي ساعد طليقي وعمله مشروع من ماله الخاص، ورغم طلاقنا ورغم أن طليقي اتجوز وعنده أولاد من زوجته التانية، إلا إني أنا فاطمه صالح طليقته قررت أرفع نفقه بعد 12 سنة ودا كان أبسط حقوق ابني عليه.

واستكملت: كان رد طليقي أنه اقتحم منزل والدي ومكنش موجود غير هو ووالدتي، وكانت فاكره أنه جاي يزور عمه المريض.. متخيلتش إنه داخل يقتلها هي وبابا.. أول لما دخل وقفل باب شقتنا أخرج زجاجه من كيس أسود ورش بنزين على ماما وهددها لو اتحركت أو صرخت هيقتلها وقفل وزقها وبدأ يكب البنزين في كل البيت ودخل الغرفة علي بابا وهو نايم في سريره ورمي عليه وعلى كل مكان في الغرفة بنزين وغرقه وأشعل النار وقفل الباب عليه وخرج.


وأول مانزلت وجدت والدته وعمه منتظرينه واخدوه وهربوه، ووالدي تمكن من خرج من النار على رجليه بيتكلم، ومشي لحد عربية الإسعاف، وفي المستشفى كل الدكاتره أجمعوا إنه من اول لحظه أتعرض للحريق.. بابا كانت أحباله الصوتية وجهازه التنفسي متأثر من استنشاق البنزين يعني مستحيل يتكلم و80% من جسمه حروق من الدرجة التالتة، إلا إنه طول الوقت كان بيقول الحمد لله ولا إله إلا الله. ومات متأثرا بالإصابة واحتسبناه عند الله.