جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:45 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا

مفتى القدس والديار الفلسطينية: مصرالحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين

مفتي القدس
مفتي القدس

أكد الدكتور محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية أن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية واصفًا إياها بـ”الحاضنة الكبرى والشقيقة الكبرى لفلسطين”.

وأشاد بالدور التاريخي والإنساني الذي قدمته الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني على امتداد سنوات الصراع.

وقال حسين، خلال لقاء خاص على قناة “إكسترا نيوز” على هامش فعاليات المؤتمر العالمي العاشر لدور وهيئات الإفتاء، إن كل فلسطيني منصف يدرك حجم المساندة المصرية، مشيرًا إلى الموقف الصلب للقاهرة في منع تهجير سكان قطاع غزة، وكذلك موقف المملكة الأردنية الهاشمية الرافض لتهجير أبناء الضفة الغربية.

وأوضح مفتى القدس أن مصر لم تغلق معبر رفح يومًا، وتحرص على إدخال المساعدات إلى غزة، لكن التعنت الإسرائيلي، وتهديده بقصف القوافل الإنسانية ما لم تمر عبره، يعرقل تدفق الدعم.

كما ثمّن الجهود المصرية في استقبال المصابين من غزة ورعايتهم طبيًا داخل مستشفياتها، معتبرًا ذلك موقفًا إنسانيًا أصيلًا.

ويُعقد المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء كمنصة دولية لبحث مستقبل صناعة الإفتاء في ظل الثورة التقنية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الدينية والعلمية، بهدف صياغة معايير علمية لتأهيل المفتي المعاصر القادر على الجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع الرقمي، مع استيعاب تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي.