جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:52 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

إنطلاق فاعليات حملة «أمن الطاقة مسئولية الجميع » بالإسكندرية

ندوة
ندوة
الإسكندرية

دشن مجمع إعلام الإسكندرية، اليوم، أولى ندوات حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى لدعم تحويل مصر الي مركز اقليمي للطاقة، "بعنوان الطاقة المتجددة وترشيد الإستهلاك"، تحت شعار أمن الطاقة مسؤولية الجميع، بحضور الدكتور أحمد رضوان أستاذ بمعهد علوم البحار، والدكتورة مريم جمال مسؤول المبادرات بجهاز شؤون البيئة، و أمير محمد دراز إدارة التوعية بشركة مياة الإسكندرية وبمشاركة العديدمن ممثلي المؤسسات الحكوميةوالمجتمع المدني.


افتتحت الندوة الإعلامية أماني سريح مدير المجمع،
وأكدت أن استراتيجية الإعلام الداخلي تأتي لدعم رؤية مصر 2030 من خلال إعلام تنموي هادف يسهم في تمكين الشباب وبناء مجتمع واعٍ، مشيرة إلى أن الحملة تهدف في المقام الأول الي تعزيز مكانة مصر إقليميا ودوليا في مجال أمن الطاقة بالإضافة الي خلق رأي عام داعم لمشروعات تحويل مصر الي مركز إقليمي للطاقة .

واستعرض الدكتور أحمد رضوان أستاذ بالمعهد القومى لعلوم البحار بالإسكندرية، مفهوم الطاقة المتجددة، بأنها هى الطاقة مستمدة من مصادر طبيعية متجددة باستمرار مثل الشمس والرياح، وتُعدّ مفتاحًا لمواجهة أزمة المناخ وتقليل الاعتماد على الوقود الملوث، مشيرًا إلى أن المناخ يشمل عدة عناصر منها الضغط الجوى والرؤية الأفقية والرطوبة، وهو يقاس بعشرات السنين حتى يكون حالة عامة، كما أن البيئة ترتبط بثلاث محتويات، وهى البيئة الصلبة والغازية والمائية، مؤكدًا أن كوكب الأرض هو كوكب الماء وأن التدخل البشرى هو الذى أثر على البيئة وأدى إلى الاحتباس الحرارى.

وأكد رضوان، أن أسباب زيادة تركيزات غازات الانبعاث الحراري بالغلاف الجوي تتنوع ما بين أسباب طبيعية وفلكية ونشاطات بشرية بالإضافة إلى العمليات الصناعية، وعرض مردودات التغيرات المناخية وهي اختلال أنماط الأمطار ونقص إنتاجية الأراضي الزراعية وتأثر الصحة العامة وانتقال الأمراض الوبائية وذوبان القطبين وارتفاع مستوى البحر، بالإضافة إلى التعرض لظروف الطقس القاسية وتعرض بعض الكائنات الحية للانقراض.

وقال أمير محمد دراز مسئول التوعية بشركة المياة، أن سلوك الإنسان هو أساس عملية ترشيد الاستهلاك، و الاستخدام العقلاني والمتوازن للموارد المتاحة والمتوفرة مثل الماء والطاقة بأشكالها المتعددة دون هدر أو إسراف، بهدف الحفاظ عليها للأجيال القادمة ودعم الاقتصاد، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على تلك الموارد من أجل المجتمع والأجيال القادمة حتى لايأتى يوما ونشكو من ندرة أو إختفاء تلك الموارد .

وأوضحت الدكتورة مريم جمال مسؤول المبادرات بجهاز شؤون البيئة، مفهوم الطاقة الغير متجددة ومصادرها مثل نفط وغاز طبيعى وفحم وطاقة نووية، وكذلك الطاقة المتجددة ومصادرها مثل الرياح الطاقة الشمسية والطاقة الكهربائية والطاقة الحيوية، والفرق بينهم، مؤكدةً أهمية ترشيد الاستهلاك والتعامل بحكمة فى استخدام الطاقة يتمثل فى إستخدام لمبات الليد وتركيب الواح الطاقة الشمسية، استخدام وضعية توفير الطاقة فى إستخدام الأجهزة مثل الكمبيوتر والتكييف وغيرها من الأجهزة، استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، المشاركة فى إعادة التدوير ،والتوعية بأهمية ممارسات توفير الطاقة .

وفى ختام الندوة تم فتح النقاش مع الحضور والاسئلة حول محاور الندوة والأمور التى تشغل ذهن العديد من الأسر خاصة بطرق التعاون بين شركة المياة والعملاء وشركة الكهرباء ودورها فى ترشيد الاستهلاك.