جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:20 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

تراجع أسعار النفط.. هل يخفف الأعباء عن المواطن المصري؟

تشهد أسواق النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا لليوم الثالث على التوالي، حيث انخفض خام برنت إلى نحو 66 دولارًا للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس قرب 63 دولارًا، يأتي ذلك قبيل اجتماع "أوبك+" المقرر في السابع من سبتمبر، وسط قلق من زيادة المعروض وضعف الطلب العالمي.

انعكاسات عالمية

التراجع مدفوع بعدة عوامل، أبرزها:

قرار "أوبك+" بزيادة الإمدادات.

ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأمريكي.

زيادة المخزونات الأمريكية بنحو 2.4 مليون برميل.

مخاوف من تباطؤ الطلب مع تصاعد التوترات التجارية.

ماذا يعني لمصر؟

بالنسبة لمصر، المشهد يحمل جانبين:

إيجابيات: كونها مستوردًا صافياً للنفط، فإن انخفاض الأسعار يخفف من فاتورة الاستيراد، ويقلل الضغط على الموازنة العامة، وقد يساهم في تهدئة أسعار بعض السلع والخدمات المرتبطة بالنقل والطاقة.

سلبيات: في المقابل، مصر أصبحت مصدرًا للغاز الطبيعي، وانخفاض أسعار النفط قد يؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الغاز وعوائد التصدير، كما قد يحد من استثمارات الطاقة العالمية.

الكهرباء والبنزين.. سؤال الشارع

أكثر ما يشغل المواطن اليوم: هل انخفاض أسعار النفط قد يعني استقرار أسعار الكهرباء والبنزين في مصر؟

الحقيقة أن الحكومة تحدد أسعار الوقود والكهرباء وفق آلية تأخذ في الاعتبار:

متوسط أسعار النفط عالميًا.

سعر صرف الدولار.

تكاليف التكرير والنقل والإنتاج.

ومن المعروف أن آخر زيادة في أسعار الكهرباء والبنزين كانت قبل نحو 6 أشهر، ما يثير التساؤلات حول احتمالية مراجعة جديدة في أكتوبر.

وحتى الآن، لا توجد إعلانات رسمية بزيادة قادمة، لكن استمرار خطط إعادة هيكلة الدعم يجعل الترقب قائمًا.

استقرار أم زيادة؟

إذا استمر النفط في مستوياته المنخفضة الحالية، فهذا يمنح الحكومة فرصة لتثبيت الأسعار أو تأجيل أي زيادات جديدة، أما إذا شهدت الأسواق العالمية قفزات مفاجئة، فقد ينعكس ذلك على قرارات تسعير الطاقة محليًا.

تراجع أسعار النفط عالميًا قد يشكل بريق أمل لتهدئة الضغوط المالية على الدولة، لكن الناس في الشارع المصري عايزة تشوف أثر الأرقام دي في حياتها اليومية: في فاتورة الكهرباء، في سعر البنزين، في كيس الخضار اللي بيشتروا بيه كل يوم، ولو الحكومة عرفت تستغل اللحظة دي صح، يبقى ممكن يبقى فيه بداية فرج يلمسه المواطن البسيط في جيبه وحياته.