جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:18 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد

”غرينبيس”: شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتجمعون في المكسيك للمُطالبة بالعدالة المناخية قبيل مُؤتمر الأطراف 30

إجتمع أكثر من 200 شاب وشابة – من بينهم مشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى متأثرة بأزمة المناخ – في النسخة الرابعة من مخيم العدالة المناخية، وهو أكبر قمة من نوعها يقودها شباب الجنوب العالمي. مثّل هؤلاء القادة الشباب أكثر من 60 دولة، حيث توحّدوا لدعم عمل مناخي عادل يعكس واقع المجتمعات الأكثر تضررًا ، منسّقين جهود التعبئة الشبابية استعدادًا لمؤتمر الأطراف 30 المزمع عقده في مدينة بليم، البرازيل.

خلال المخيم شاهد المشاركون عرضًا حصريًا لفيلم "تحت الشمس"، وهو فيلم وثائقي جديد تم تصويره في مخيم العدالة المناخية في لبنان، وأنتجته كل من غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و رووتس وشركة برين هاغ. يوثق الفيلم الوثائقي حالة الطوارئ المناخية في الجنوب العالمي، متابعًا قصص شباب في الصفوف الأمامية: من المجتمعات المنكوبة بالفيضانات في البرازيل، إلى كينيا الجافة، والفلبين التي تعصف بها العواصف، وسهول بلوشستان القاحلة، وغابات تونس المشتعلة. يوجّه الوثائقي رسالة واضحة إلى قادة العالم: انتهى زمن الوعود الغامضة – على كبار الملوِّثين تحمّل مسؤوليتهم عن أزمة المناخ، ووقف أي استكشاف جديد للوقود الأحفوري فورًا، ودفع التريليونات المستحقة كتعويض عن الخسائر والأضرار، وتمويل التكيّف والتحول العادل الذي تحتاجه الدول والمجتمعات الأكثر تضررًا في الجنوب العالمي.

ومن أروقة المخيم قالت كنزي عزمي، مسؤولة الحملات الإقليمية في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "شباب المنطقة ليسوا وافدين جددًا إلى هذه المعركة – فقد كانوا دائمًا في الخطوط الأمامية للعمل المناخي. من دلتا النيل إلى جبال الأطلس، يحمل القادة الشباب من مصر والمغرب وسائر المنطقة أصوات مجتمعاتهم، مطالبين بالعدالة، ومشاركين في صياغة حلول تنبع من واقعهم، وهم يدركون أن العدالة المناخية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وهو ما يظهر في اهتمامهم بالقضايا المتقاطعة مثل النوع الاجتماعي، الهيمنة، والسياسات الممارسة ضد المجتمعات المتضررة."

وقالت فاطمة الزهراء طريب، مدافعة عن العدالة المناخية من المغرب: "نعيش مرحلة شديدة التوتر تتسم بأزمات اجتماعية وبيئية متفاقمة، من تغيّر المناخ إلى الحروب المستمرة. منطقتنا على وجه الخصوص تشعر بثقل هذه التحديات. قد يكون الأمر محبطًا أحيانًا، ومن السهل أن نشعر بالعزلة في نضالنا من أجل التغيير. لكن لقاءات مثل هذا المخيم تذكّرنا بقوة أننا لسنا وحدنا. إن التضامن يتجاوز الحدود، وهذه الروح الجماعية تمنحنا القوة للاستمرار. هذه المساحات تتيح لنا التواصل والتعاون ومشاركة استراتيجيات جديدة لمواجهة القضايا التي نواجهها – بالأمل والتعاطف والالتزام المشترك بالعدالة."

وأضاف يوسف بلوش، ممثل شبابي ومنسّق: "لقد أثبت الواقع مرارًا وتكرارًا أن النظام الحالي لا يميّز عندما يخلق ظروفًا مأساوية لنا ويغذي أزمة المناخ في كل ركن من أركان العالم، لا سيما في الجنوب العالمي. نضالنا ضد هذه اللاعدالة المناخية هو نضال عالمي، ومن الضروري أن نتكاتف لإيجاد أرضية مشتركة تضمن لنا تفكيك هذا النظام من جذوره."

ومنذ انطلاقه، جمع مخيم العدالة المناخية – في دوراته السابقة في تنزانيا ولبنان وتونس – أكثر من 1000 شاب وشابة من أكثر من 100 دولة.