جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:18 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

باباك أماميان: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة جيوسياسية كبيرة

قال باباك أماميان عضو حزب المحافظين البريطاني، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل تغييرًا كبيرًا في المشهد الجيوسياسي، وقد يترتب عليه عواقب غير متوقعة لم تتضح بعد، خاصة في ظل التباين بين مواقف الأوروبيين والبريطانيين من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان دائمًا معارضًا لأي تأثير من الأطراف غير الحكومية مثل حماس والحوثيين على الجيوسياسية، فيما يسعى الأوروبيون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة إيجابية في بعض الجوانب، متسائلًا عن التوقيت الأمثل لهذه الخطوة.

وأشار أماميان إلى وجود مخاوف كبيرة من هذا الاعتراف، موضحًا أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يتمحور حول ثلاثة أطراف رئيسية هي الفلسطينيون والإسرائيليون والولايات المتحدة، بينما البقية مجرد مؤثرين.

وأوضح أن الحلول الأساسية لتجنب تصاعد الأزمة تتضمن إطلاق حماس للرهائن، وضمان أمن إسرائيل بعدم التعرض لهجمات مستقبلية، والتزام حماس بالتنمية الاقتصادية، لكنه شدد على عدم وجود ضغط من الحكومة البريطانية على حماس للالتزام بهذه المطالب.

وبالنسبة لتأثير الاعتراف على المفاوضات وإطلاق سراح المحتجزين، أكد أماميان أن على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تقديم تعريف واضح للدولة الفلسطينية ومن سيمثلها، مشيرًا إلى أن الاعتراف ربما جاء أيضًا لكسب دعم الجناح اليساري داخل حزب العمال البريطاني.

وأوضح، أن التحدي الأكبر يكمن في غياب وضوح الضمانات الأمنية للإسرائيليين، مؤكدًا أن الاتجاه الصحيح يظل نحو حل الدولتين، لكن التوقيت الحالي يثير تساؤلات حول فعاليته في دعم عملية السلام.