جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

باباك أماميان: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة جيوسياسية كبيرة

قال باباك أماميان عضو حزب المحافظين البريطاني، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل تغييرًا كبيرًا في المشهد الجيوسياسي، وقد يترتب عليه عواقب غير متوقعة لم تتضح بعد، خاصة في ظل التباين بين مواقف الأوروبيين والبريطانيين من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان دائمًا معارضًا لأي تأثير من الأطراف غير الحكومية مثل حماس والحوثيين على الجيوسياسية، فيما يسعى الأوروبيون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة إيجابية في بعض الجوانب، متسائلًا عن التوقيت الأمثل لهذه الخطوة.

وأشار أماميان إلى وجود مخاوف كبيرة من هذا الاعتراف، موضحًا أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يتمحور حول ثلاثة أطراف رئيسية هي الفلسطينيون والإسرائيليون والولايات المتحدة، بينما البقية مجرد مؤثرين.

وأوضح أن الحلول الأساسية لتجنب تصاعد الأزمة تتضمن إطلاق حماس للرهائن، وضمان أمن إسرائيل بعدم التعرض لهجمات مستقبلية، والتزام حماس بالتنمية الاقتصادية، لكنه شدد على عدم وجود ضغط من الحكومة البريطانية على حماس للالتزام بهذه المطالب.

وبالنسبة لتأثير الاعتراف على المفاوضات وإطلاق سراح المحتجزين، أكد أماميان أن على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تقديم تعريف واضح للدولة الفلسطينية ومن سيمثلها، مشيرًا إلى أن الاعتراف ربما جاء أيضًا لكسب دعم الجناح اليساري داخل حزب العمال البريطاني.

وأوضح، أن التحدي الأكبر يكمن في غياب وضوح الضمانات الأمنية للإسرائيليين، مؤكدًا أن الاتجاه الصحيح يظل نحو حل الدولتين، لكن التوقيت الحالي يثير تساؤلات حول فعاليته في دعم عملية السلام.