جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 01:42 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا مستشفيات جامعة بنها ترفع حالة الطوارئ خلال احتفالات عيد الأضحي المبارك حادث اصطدام سيارتين ومصرع ٦ أشخاص على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية ومنسوبي الجامعة والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك إستقرار بوقفة عرفات في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء باكستان‬⁩ ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم

باباك أماميان: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة جيوسياسية كبيرة

قال باباك أماميان عضو حزب المحافظين البريطاني، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل تغييرًا كبيرًا في المشهد الجيوسياسي، وقد يترتب عليه عواقب غير متوقعة لم تتضح بعد، خاصة في ظل التباين بين مواقف الأوروبيين والبريطانيين من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان دائمًا معارضًا لأي تأثير من الأطراف غير الحكومية مثل حماس والحوثيين على الجيوسياسية، فيما يسعى الأوروبيون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة إيجابية في بعض الجوانب، متسائلًا عن التوقيت الأمثل لهذه الخطوة.

وأشار أماميان إلى وجود مخاوف كبيرة من هذا الاعتراف، موضحًا أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يتمحور حول ثلاثة أطراف رئيسية هي الفلسطينيون والإسرائيليون والولايات المتحدة، بينما البقية مجرد مؤثرين.

وأوضح أن الحلول الأساسية لتجنب تصاعد الأزمة تتضمن إطلاق حماس للرهائن، وضمان أمن إسرائيل بعدم التعرض لهجمات مستقبلية، والتزام حماس بالتنمية الاقتصادية، لكنه شدد على عدم وجود ضغط من الحكومة البريطانية على حماس للالتزام بهذه المطالب.

وبالنسبة لتأثير الاعتراف على المفاوضات وإطلاق سراح المحتجزين، أكد أماميان أن على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تقديم تعريف واضح للدولة الفلسطينية ومن سيمثلها، مشيرًا إلى أن الاعتراف ربما جاء أيضًا لكسب دعم الجناح اليساري داخل حزب العمال البريطاني.

وأوضح، أن التحدي الأكبر يكمن في غياب وضوح الضمانات الأمنية للإسرائيليين، مؤكدًا أن الاتجاه الصحيح يظل نحو حل الدولتين، لكن التوقيت الحالي يثير تساؤلات حول فعاليته في دعم عملية السلام.