جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:54 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

جدل حول دور سد النهضة في فيضانات السودان

أثارت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان، خاصة شمال العاصمة الخرطوم، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مزاعم بأن إثيوبيا فتحت بوابات سد النهضة عمداً لإغراق السودان ودفع كميات ضخمة من المياه نحو السد العالي في مصر.

صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على منصات مثل "إكس" و"فيسبوك" أظهرت مناطق غارقة بالكامل، وعلق عليها البعض بالقول إن إثيوبيا “أطلقت 750 مليون متر مكعب من المياه دفعة واحدة”.

وحظيت هذه المنشورات بآلاف المشاركات والتعليقات، وعمقت المخاوف لدى مواطنين في مصر والسودان.

لكن تحقيقات صحفية وتقنية، كشفت أن غالبية الصور والمقاطع قديمة أو مفبركة. فإحدى الصور تعود لفيضانات السودان عام 2016، وأخرى لغانا عام 2020، بينما تبين أن مقاطع فيديو نشرت على أنها للسد العالي في أسوان، تخص في الحقيقة سد مروي في السودان وصورت عام 2022.

الجدل لم يتوقف عند السودان، إذ انتشرت أيضاً مقاطع على أنها مشاهد حديثة لتدفق المياه من السد العالي، لكن التحقق أظهر أنها قديمة تعود إلى أغسطس2023.

من جانبها، أصدرت وزارة الزراعة والري السودانية بياناً نفت فيه المزاعم، مؤكدة أن ما حدث من ارتفاع في مناسيب النيل مرتبط أساساً بـ"تغيرات مناخية غير مسبوقة" وزيادة إيراد النيل الأبيض ونهر عطبرة، إلى جانب التصريف المنتظم من بحيرة سد النهضة منذ 10 سبتمبر الماضي بحدود 750 مليون متر مكعب يومياً، وهو معدل طبيعي ضمن سياق موسم الفيضان.

وشدد البيان على أن وصول المياه إلى مستوى الفيضان يعني بلوغها حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة إغراق القرى والمناطق، مطمئناً إلى أن منسوب النيل الأزرق بدأ في الانخفاض، ومن المتوقع تراجع التدفقات تدريجياً.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق نهائي وملزم بشأن تشغيل السد وتخزين مياهه سيبقي الباب مفتوحاً أمام موجات من الشائعات والتخوفات الشعبية في كل موسم فيضان.