جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:28 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

رجل يطعن طليقته ويقتلها بطعنات نافذة ومتعددة امام طفليها

جريمة بشعة
جريمة بشعة

استيقظت مدينة السادات بمحافظة المنوفية على جريمة بشعة راح ضحيتها قلب أم لم تعرف أن صباحها الأخير سيُكتب بدمائها أمام عيون أطفالها .. في مشهد صادم أعاد للأذهان أبشع صور العنف الأسري ..

الضحية هي المدعوة صابرين م.ح، ٢٦ سنة كانت تُعد أطفالها للذهاب إلى المدرسة في حي الزيتون بمدينة السادات لحظة هادئة تحولت إلى مأساة ..
حين ظهر طليقها رضا إ.م. القادم من إيتاي البارود كأنه يحمل ثأرًا قديماً في قلبه لا كلمة ولا نقاش .. فقط سكين الغدر كانت هي لغته ..

أمام المدرسة .. وأمام أولادها الصغار انهال عليها بطعناته .. أربع طعنات قاتلة اخترقت جسدها في الفخذ الأيمن والصدر والبطن ..
وجرح غائر في الساق اليسرى لتسقط وسط صرخات أطفالها التي شقت سكون الصباح الهادئ ..

هرعت قوات الشرطة إلى موقع الجريمة لتجد المشهد الذي يعجز اللسان عن وصفه .. أم غارقة في دمائها وطفلان مذهولان لا يدركان بعد أن حضن الأم الذي احتميا به بالأمس .. رحل إلى الأبد ..

تم نقل الجثمان إلى مستشفى السادات وتحويله إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة .. فيما تمكنت أجهزة الأمن من القبض على الجاني بعد ساعات قليلة من ارتكاب جريمته ليمثل أمام النيابة العامة التي بدأت التحقيق في الواقعة ..

جريمة جديدة تفتح الباب مجددًا أمام السؤال المؤلم إلى متى يظل الغضب الزوجي يُترجم إلى دماء .. ومتى يدرك البعض أن الطلاق نهاية علاقة .. وليس بداية مأساة.