جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:10 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

أبو الغيط: منصب وزير الخارجية أصعب من أمين الجامعة العربية.. وسد النهضة نتيجة فوضى 2011

أكد السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المجتمع الدبلوماسي الدولي يولي اهتمامًا كبيرًا بشخصية من يتولى منصب وزير خارجية مصر، نظرًا لمكانة القاهرة ودورها المحوري في المنطقة.

وقال أبوالغيط، خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، إن وزراء خارجية مصر في الفترة من 1967 إلى 1977 كانوا شخصيات بارزة تحملت المسؤولية بأمانة وكفاءة عالية، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في أصعب المراحل.

وأوضح الأمين العام، أن منصب وزير الخارجية يحمل مهام ومسؤوليات تفوق من حيث الضغط والتحديات منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نظرًا لتعامله المباشر مع قضايا الدولة وعلاقاتها الثنائية والإقليمية.

وشدد أبوالغيط ، على أن قضية المياه من أخطر القضايا الاستراتيجية التي تواجه مصر، معربًا عن أمنيته في إيجاد حل سريع وعادل لها يضمن حقوق الدولة التاريخية في نهر النيل.

وأشار إلى أن سد النهضة الإثيوبي ما كان ليبنى بتلك الصورة لولا حالة الفوضى التي شهدتها مصر عام 2011، موضحًا أن الاضطرابات الداخلية آنذاك أتاحت لإثيوبيا المضي في تنفيذ المشروع دون تنسيق أو اتفاق مع القاهرة.

واختتم أبوالغيط ، حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي المصري وصون حقوقها المائية.