جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:28 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية

تفاصيل قرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن الشرع قبيل لقاء ترامب

صوت مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، لصالح رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة تعد انتصارًا دبلوماسيًا للإدارة الأمريكية قبيل الزيارة المرتقبة للشرع إلى البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة.

وجاء القرار بموافقة 14 دولة من أصل 15، فيما امتنعت الصين عن التصويت.

وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت في وقت سابق كلًا من الشرع – الذي كان يتزعم تنظيم هيئة تحرير الشام – ونائبه وزير الداخلية أنس خطاب على قائمتها السوداء الخاصة بالعقوبات المفروضة على أفراد مرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة، حيث شملت العقوبات حينها حظر السفر وتجميد الأصول وحظر السلاح.

وينظر إلى هذا التطور على أنه تحول جذري في الموقف الدولي تجاه دمشق، خصوصًا بعد أن أصبح الشرع، الذي كان حتى العام الماضي قائدًا لفصائل معارضة مسلحة، رئيسًا لسوريا عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد التقى الشرع للمرة الأولى في الرياض في مايو الماضي، بعد يوم واحد فقط من إعلانه رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، في خطوة وصفت بأنها بداية مرحلة جديدة من العلاقات بين واشنطن ودمشق.

وقال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز عقب التصويت: "من خلال اعتماد هذا القرار، يوجه المجلس إشارة سياسية قوية تقر بأن سوريا تدخل عصرًا جديدًا."

وبحسب تقرير لموقع "المونيتور"، كانت الولايات المتحدة تأمل في رفع العقوبات الأممية عن كل من الشرع وخطاب، وكذلك عن تنظيم هيئة تحرير الشام، إلا أنها تراجعت عن هذا البند بعد اعتراض صيني، على خلفية مخاوف بكين من دمج مقاتلين أجانب في صفوف الجيش السوري الجديد.

وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو كونغ خلال الجلسة إن مشروع القرار الأمريكي يمثل "محاولة لخدمة أجندة سياسية خاصة"، مضيفًا أن "سوريا تمر بمرحلة انتقالية سياسية مع وضع أمني هش، فيما يستغل المقاتلون الأجانب هذا الواقع لصالحهم."

ومن المقرر أن يزور الرئيس السوري أحمد الشرع واشنطن في 10 نوفمبر الجاري، حيث يتوقع أن يوقع اتفاقًا يكرس انضمام سوريا رسميًا إلى التحالف الدولي ضد داعش، إلى جانب بحث رفع العقوبات الأمريكية المعروفة باسم قانون قيصر لدعم جهود إعادة الإعمار.