جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

رجل يزعم أنه أمير سعودي يثير حالة جدل في لبنان

زعم رجل أنه أمير سعودي، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة من الجدل في لبنان، وفق ما ذكرت شبكة “آر تي”.

احتال الشخص على عدد من السياسيين عبر ادعاء النفوذ والقرب من قامات سعودية.

وذكرت روايات أن الشيخ خلدون عريمط هو من روج لهذا الأمير المزعوم وقدرته على التأثير في الحياة السياسية مقابل منافع مادية، ما أدى إلى وقوع عدد من النواب والسياسيين ضحايا وعود بتسلم مناصب وزارية ونيابية.

واستغل عريمط ابتعاد الرياض الرسمي عن الساحة اللبنانية في فترة سابقة، وقلة الاتصالات المباشرة، ليزور شخصيات سياسية ويدعي أمامها رضا المملكة عنها، ثم يعرض عليها التواصل مع مسئولين سعوديين مزعومين.

وعند موافقة الضحية، كان يقدم لها عبر هاتفه شخصا باسم "الأمير السعودي أبو عمر" على أنه مقرب من الديوان الملكي السعودي وقادر على تحقيق طموحاتهم.

وكان "أبو عمر" في الواقع لبنانيا من عكار يدعى مصطفى الحسيان ويعمل في حدادة السيارات، ويجيد التحدث باللهجة الخليجية.

وطور "أبو عمر" نفوذا واسعا في الأوساط السياسية، حيث كان يطلب من الشخصيات التي يتواصل معها "الاهتمام بالشيخ خلدون عريمط"، ما أدى إلى تدفق أموال وهدايا على عريمط، وحصوله على رواتب شهرية من بعضهم وامتيازات أخرى.

وتمكن من التأثير في انتخابات نيابية وبلدية، حيث دفع مرشحين للانسحاب أو دعم آخرين مقابل وعود بدعم سعودي.

وامتد تأثيره إلى شخصيات من طوائف مختلفة، رغم تركيزه الرئيسي على الشخصيات السنية.

وما ساهم في عدم اكتشاف عملية الاحتيال هو اشتراط "أبو عمر" بقاء آلية العمل والتواصل بعيدة عن أي قناة رسمية أو إعلامية وخصوصا بعيدة عن السفارة السعودية نظرا لحساسية الموقف.

وبعد عودة التواصل الرسمي السعودي مع لبنان وعودة السفارة السعودية للنشاط، واجه "أبو عمر" أزمة، لكنه تعامل معها بتحذير متصليه من التواصل مع الدبلوماسيين السعوديين الرسميين في بيروت، مدعيا أن مهمته أوسع.

ومع ذلك، بدأت الشكوك تزداد لدى بعض السياسيين، خاصة بعد أن لاحظوا عدم ظهوره في المحافل الرسمية السعودية.

وانكشفت العملية عندما تحدثت إحدى الشخصيات اللبنانية مع الموفد السعودي عن "أبو عمر"، ما دفع المسئولين السعوديين واللبنانيين إلى التحقيق.

وتم القبض على مصطفى الحسيان "أبو عمر" عند الحدود اللبنانية، وأقر خلال التحقيق معه بأنه كان يتصرف بناءً على طلب خلدون عريمط.

من جهته، نفى عريمط، في بيان له، التورط وذكر أنه تقدم بإخبار إلى النيابة العامة ضد من ينشرون "أخبارا كاذبة" بحقه، مؤكدا أنه موجود في لبنان ولم يستدع لأي تحقيق.