جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

المعهد القومي للبحوث الفلكية يحسم الجدل حول زلازل 2026

أثار حديث خبير الزلازل الهولندي فرانك هوجر بيتس عن احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي مطلع عام 2026، حالة من الجدل والقلق، ما دفع الجهات العلمية في مصر إلى توضيح الحقائق.

التنبؤ بالزلازل غير ممكن علميا

علق الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، على تصريحات خبير الزلازل الهولندي فرانك هوجر بيتس، بشأن احتمال تسجيل نشاط زلزالي قوي مطلع عام 2026، قائلا إن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن علميًا.

وأضاف الهادي، خلال مداخلة ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المُذاع على القناة الأولى المصرية، أن ما يمكن الحديث عنه هو ما يسمى "التوقع الزلزالي"، أي تحديد مناطق الأحزمة الزلزالية التي قد تشهد نشاطًا خلال فترات زمنية طويلة تمتد لعشر أو عشرين عامًا، لكن لا يمكن تحديد يوم أو ساعة لحدوث الزلزال.

مصر لا تقع علي أى حزام زلزالي مباشر

وأوضح أن مصر لا تقع على أي حزام زلزالي مباشر، وإنما تتأثر بأحزمة بعيدة في البحر المتوسط والبحر الأحمر، على مسافة تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، ما يجعل تأثيرها محدودًا في صورة هزات يشعر بها المواطنون دون أن تمثل خطرًا كبيرًا.

وأشار إلى أن شبكات الرصد الزلزالي تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي نشاط لحظة بلحظة، وأن هناك أنظمة إنذار مبكر في بعض الدول المتقدمة تقوم بقطع الكهرباء والغاز تلقائيًا عند وقوع زلزال لتقليل المخاطر مثل الحرائق والانفجارات.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بأن زلزالًا قوته 6.7 درجة على مقياس ريختر هز منطقة تبعد 68 كيلومترًا شرق باكولين في الفلبين، أمس الأربعاء.

وقالت الهيئة إن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات.

من جانبها، أوضحت وكالة علم الزلازل الفلبينية، أنها تتوقع حدوث أضرار وهزات ارتدادية جراء الزلزال، الذي وقع قبالة الساحل، ولم ترد تقارير بعد عن وقوع أضرار أو إصابات بسبب الزلزال.

وقال جوي موناتو، قائد شرطة بلدة هيناتوان الجنوبية في مقاطعة سورياو ديل سور: "لم يكن الزلزال شديد القوة، لكن الناس سارعوا إلى الخروج".

تقع الفلبين ضمن ما يُعرف بـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ، منطقة نشطة زلزاليًا وبركانيًا، حيث تلتقي عدة صفائح تكتونية، ما يجعل البلاد عُرضة لزلازل وهزات أرضية قوية ومتكررة.