جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:05 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

مجلس السلام العالمي حمل كاذب ومصر المدافع الأول عن فلسطين منذ عام 1948

وصف الكاتب الصحفي سيد الضبع رئيس تحرير صحيفة وموقع "الديار" مجلس السلام العالمي المزمع تشكيله بأنه أشبه بالحمل الكاذب لأنه ينحاز لوجهة النظر الاسرائيلية، مشدداً على أن مصر هي الداعم الأول للفلسطينيين منذ عام 1948 وحتى الآن.

وأفاد بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحويل معبر رفح إلى فلتر أمني يخدم مطالبه، وأن فتح المعبر ليست مجرد مسألة لوجيستية، بل تعكس صراع الإرادات بين الأطراف المختلفة، خصوصاً وأن اسرائيل تسعى إلى تكريس واقع الموافقة الأمنية المسبقة على معبر رفح وهو أمر مرفوض تماماً، موضحاً أن التحدي الأكبر يكمن في محاولات جيش الاحتلال لفرض سياسة أمنية مشددة على المعبر تشمل تركيب كاميرات مراقبة رقمية، بما يحوله من نقطة عبور إنسانية إلى فلتر أمني يخدم مصالحها أكثر من الحقوق الفلسطينية المشروعة.

جاء ذلك خلال استضافته بقناة النيل للأخبار التابعة للتلفزيون المصري لرصد الاحداث الجارية حالياً بقطاع غزة والمستجدات المتعلقة بمعبر رفح، مؤكداً أن المجتمع الدولي، رغم شعاراته، يغض الطرف عن المعاناة الحقيقية للفلسطينيين، خصوصًا في ظل تقلبات الطقس المصحوب بالبرد القارس، الذي تسبب في العديد من حالات الوفاة التي من بينهم أطفال تجمدوا من البرد، نتيجة الأوضاع السيئة التي يعيشها أهالي غزة حاليا وسط برك من المياه نتيجة هطول الأمطار عليهم بشكل متزايد.

وأكد الضبع على أن عودة الفلسطينيين من أهالي غزة لوطنهم يمثل حق أصيل ومشروع ولا يحق لأحد أن ينازعهم فيه، كما أنه من الحقوق التي لا يمكن التنازل عنها، لافتا إلى أن إسرائيل ستواصل فرض المزيد من العراقيل على حركة العودة.

وازدف بأن مصر هي الطرف الأكثر حرصًا على القضية الفلسطينية والمدافع الأول عنها منذ عام 1948، وتعمل جاهدة على توحيد الصف الفلسطيني، كما تعمل ايضاً على استمالة الرأي العام الدولي لصالح حقوق الفلسطينيين، في الوقت الذي توفر فيه الإدارة الأمريكية كل الدعم والمساندة لجيش الاحتلال للسير قدماً في ممارساته الوحشية ضد الفلسطينيين.

وتابع الضبع: "المجتمع الدولي يظهر إزدواجية واضحة في المعايير، فهو يلتزم بالحديث عن حقوق الإنسان مع الجانب الإسرائيلي، لكنه يتغاضى عن الانتهاكات والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر بعد إعادة فتح المعبر يكمن في ضمان حركة المرور الإنسانية والمساعدات دون أن تتحول نقاط العبور إلى أدوات أمنية وسياسية تضر بالسكان المدنيين."

ورداً على سؤال حول إمكانية تأثير الاتحاد الأوروبي على الولايات المتحدة أفاد الضبع بأن الاتحاد الأوروبي لم يقوى على انتزاع حقوقه من الإدارة الامريكية فكيف سيقوى على مواجهتها للدفاع عن حقوق الفلسطينيين. مؤكدا أن المجتمع الدولي حالياً يتجسد في الادارة الأمريكية التي تنحاز لجيش الاحتلال بشكل واضح دون اعتبار لأحد.

المساعدات الإغاثية

وحول المساعدات الإغاثية التي يحتاجها أهل القطاع أكد أن مصر تواصل دعمها المستمر للمدنيين في غزة وأنها نجحت في ادخال 80 في المئة من إجمالي المساعدات الإغاثية التي دخلت غزة منذ اندلاع الحرب الشاملة على القطاع في 2023، لافتا إلى أن آخر المساعدات كانت قافلة "زاد العزة" التي أطلقها الهلال الأحمر في شهر يناير.

واردف بأنّ أحدث المساعدات التي دخلت القطاع من الهلال الأحمر المصري كان القافلتين رقم 125 و126 نهاية يناير، وشملت أكثر من 7,500 طن من المواد الغذائية والبترولية وحوالي 65 ألف قطعة ملابس، مؤكداً أن جهود مصر تعكس حرصها على الجانب الإنساني رغم محاولات إسرائيل السيطرة على المعابر.

وفيما يتعلق بمعبر رفح أوضح الضبع أن التحدي الأبرز هو محاولة الكيان الصهيوني فرض سياسات أمنية صارمة ورقابة رقمية على المعبر، وتحويله من نقطة عبور إنسانية إلى فلتر أمني، وهو ما لا يرضي المجتمع الدولي والإقليمي

وذكر أن الاحتلال يسعى لتكريس واقع يخدم مصالحها أكثر من الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو ما يشكل تهديدًا لتدفق المساعدات الإنسانية، خصوصًا في ظل البرد القارس وتساقط الأمطار وانتشار البرك والمياه حول الخيام، وما نتج عنه من وفيات بين الأطفال نتيجة التجمد.

ودعا رئيس تحرير "الديار" إلى ضرورة تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية خلال الفترة المقبلة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على ضمان وصول تلك المساعدات دون عوائق، فضلاً عن توفير الحماية المطلوبة لأهالي القطاع في ظل التجاوزات الاسرائيلية الأزمات الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها المدنيين العزل في غزة منذ اندلاع الحرب الشاملة في 2023.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا