جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

صلاة التراويح.. هل الأفضل أدؤها في المسجد أم المنزل؟

أكد الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، الحكم الشرعي لصلاة التراويح في المسجد مقارنة بأدائها في المنزل، وذلك ردًا على تساؤل ورد إليه حول ما يتداوله بعض الناس من أن صلاتها في البيت أفضل، بل إن فريقًا منهم اعتبر أداءها خلف إمام المسجد بدعة، متسائلين عن مدى صحة هذا الرأي.

وشدد لاشين على أن الإقدام على الفتوى بغير علم ولا مستند شرعي؛ يُعد خطأً بالغ الخطورة، لما يترتب عليه من إثارة البلبلة بين الناس، موضحًا أن الله - تعالى - قَرَنَ القول عليه بغير علم بـ"جُملة من المحرمات العظيمة"، مستشهدًا بقوله - سبحانه -: “قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون”.

وأشار إلى أن مصدر هذا القول يعود إلى فهم غير دقيق لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: “أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة”، وإلى كون النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يستمر في أداء التراويح جماعة في المسجد طوال شهر رمضان.

وأوضح أن الحديث المذكور وإن كان عامًا في شأن صلوات النافلة، إلا أن هذا العموم خُصِّص ببعض النوافل التي شُرعت لها الجماعة، وقد أداها النبي- صلى الله عليه وسلم- في المسجد، مثل صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؛ ما يدل على أن النوافل التي تُسن لها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أولى وأفضل، ومن بينها صلاة التراويح.

كما بيّن أن الصحابة - رضي الله عنهم - صلوا التراويح خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا أو أربع ليال، ثم ترك الخروج إليهم؛ بعدما امتلأ المسجد، خشية أن تُفرض عليهم، وذلك تيسيرًا ورحمة بهم.

وأضاف أنه في عهد سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- جُمِع المسلمون على إمام واحد لأداء التراويح، ولم يُنقل أن أحدًا من الصحابة اعترض على ذلك، مستشهدًا بقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ”، موضحًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قرن سنته بسنة خلفائه الراشدين.

وأكد لاشين أن أداء التراويح في البيت جائز “لمن كان حافظًا للقرآن، ولا يخشى على نفسه من الكسل أو التقصير”، بشرط “ألا يؤدي تركه للمسجد إلى إضعاف شأن الجماعة”، غير أن الأصل والأفضل هو أداؤها في المسجد، مستدلًا بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم-: “من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة”.

ودعا إلى التمسك بالجماعة، والابتعاد عن إثارة الخلافات والدعوة إلى التفرق، مؤكدًا أن الذئب يأكل من الغنم القاصية.

كما دعا إلى ترك الأمور على استقرارها دون إثارة جدل بين الناس، وأن يعمل كل إنسان بما يطمئن إليه لنفسه دون إحداث فتنة.