جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:28 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد: غطاء سحابي وأمطار تضرب عدة مناطق.. والرمال تواصل نشاطها بالبحر الأحمر والصعيد صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومستوطنات شمال الضفة المحتلة السكة الحديد: توجيهات عاجلة بترشيد استهلاك الكهرباء بالمحطات وخفض إنارة القطارات نهارًا تحسبًا لهجوم بري محتمل.. إيران تعزز دفاعاتها النفطية وتطلق حملة تجنيد واسعة العاصفة الدموية.. الأرصاد تحسم الجدل وهذا مكان حدوثها لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026)

قوات الاحتلال تحتجز أكثر من 94 صحفيًا وإعلاميًا فلسطينيًا

أكدت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن السجون الصهيونية تحوّلت إلى "أدوات ترهيب" لإسكات صوت الحقيقة.

جاء ذلك في تقرير حديث أصدرته "لجنة حماية الصحفيين الدولية "، اليوم الخميس كشفت فيه عن معطيات صادمة توثق تصاعد حرب التنكيل التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الكوادر الإعلامية الفلسطينية.

كما وثّقت لجنة حماية الصحفيين الدولية احتجاز قوات الاحتلال لأكثر من 94 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2023 ويناير 2026، مشيرةً إلى أن هؤلاء الزملاء تعرضوا لانتهاكات "ممنهجة وقاسية" ترقى لمستوى جرائم الحرب.

وشدّدت اللجنة أن هذه الانتهاكات ليست "حوادث فردية"، بل هي جزء من سياسة صهيونية متعمدة تهدف إلى ترهيب الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من توثيق جرائم الإبادة والعدوان المستمر، معتبرةً أن استهدافهم بسبب عملهم المهني يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وطالبت لجنة حماية الصحفيين المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل ومستقل في هذه الجرائم، مشددة على ضرورة إجبار سلطات الاحتلال على السماح للمراقبين الدوليين بالوصول الفوري لمراكز الاحتجاز "سيئة السمعة" للوقوف على مصير الصحفيين الذين لا يزالون يقبعون خلف القضبان.

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني يُصنف حالياً كواحد من أسوأ "سجاني الصحفيين" في العالم، حيث يستهدف الكاميرا والقلم بنفس الوحشية التي يستهدف بها المدنيين في الميدان.