جريدة الديار
الأربعاء 27 مايو 2026 06:18 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ ورئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية لمتابعة سير العمل والإطمئنان على خطة التأمين الطبي بالسويس وكيل وزارة الشباب والرياضة بشمال سيناء ينفذ جولة تفقدية موسعة لعدد من مراكز الشباب أسعار الذهب في أول أيام عيد الأضحى المبارك .. اليوم الأربعاء في أول أيام عيد الأضحى المبارك .. أسعار العملات اليوم الأربعاء في أول أيام العيد ..حالة الطقس اليوم الأربعاء مياه دمياط: متابعة ميدانية لأعمال ربط الخطوط الجديدة بالشبكة القائمة زوج يقـتل زوجته ضربا في المنيا قبل صلاة العيد بساعات متابعة جاهزية الساحات والمساجد لاستقبال المصلين في ليلة عيد الأضحى المبارك بالدقهلية ضبط صانع محتوي لقيامة بنشر فيديو يحتوي على محتوي يعتبر تعديا علي القيم المجتمعية محافظ الدقهلية استقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك وجدد التهاني لأهالي المحافظة .. في أجواء تسودها البهجة والسرور والمحبة نميرة نجم لتلفزيون الصين: أوروبا تنكر شيخوختها وحاجتها لشباب أفريقيا الأطباء تضع حد أدنى للكشف بالعيادات الخاصة

أحمد الشرع يؤكد دعم سوريا لموقف لبنان بشأن نزع سلاح حزب الله

أكد أحمد الشرع، الرئيس السوري، دعم بلاده للموقف اللبناني الداعي إلى تنظيم مسألة السلاح خارج إطار الدولة، مشيراً إلى وقوف دمشق إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون في الجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، في إشارة إلى قضية سلاح حزب الله.

وجاءت تصريحات الرئيس السوري خلال تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية ودولية، شدد فيها على أهمية تعزيز سيادة الدولة اللبنانية واستقرارها، مؤكداً أن دمشق تدعم أي مسار سياسي يهدف إلى تقوية مؤسسات الدولة في لبنان وترسيخ سلطة الحكومة الشرعية على كامل أراضيها.

وقال أحمد الشرع إن استقرار لبنان يمثل أولوية إقليمية، مشيراً إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تنسيقاً سياسياً وأمنياً بين الدول العربية لتجنب مزيد من التوترات. وأضاف أن أي خطوات تتخذها القيادة اللبنانية لمعالجة الملفات الداخلية الحساسة يجب أن تتم عبر الحوار الوطني والمؤسسات الدستورية.

ويأتي هذا الموقف في ظل الجدل المتواصل داخل لبنان حول مستقبل سلاح حزب الله، حيث تعتبر بعض القوى السياسية أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يطرح تحديات تتعلق بالسيادة وبقدرة الحكومة على بسط سلطتها الكاملة، فيما يؤكد الحزب أن سلاحه مرتبط بمواجهة التهديدات الإسرائيلية وبالدفاع عن لبنان.

من جهتها، كانت الرئاسة اللبنانية قد شددت في مناسبات سابقة على ضرورة التوصل إلى صيغة وطنية لمعالجة قضية السلاح غير الشرعي، في إطار حوار شامل يضمن الاستقرار الداخلي ويجنب البلاد أي صدامات سياسية أو أمنية.

ويرتبط ملف سلاح حزب الله أيضاً بقرارات دولية، أبرزها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عقب حرب لبنان 2006، والذي يدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومنع وجود أي قوات مسلحة خارج إطارها جنوب نهر الليطاني.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس السوري تعكس تحولاً لافتاً في الخطاب السياسي الإقليمي تجاه الملف اللبناني، خصوصاً في ظل التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة ومساعي عدة أطراف لإعادة ترتيب العلاقات الثنائية وتعزيز الاستقرار.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من قيادة حزب الله بشأن تصريحات الرئيس السوري، في وقت يواصل فيه الحزب التأكيد على أن سلاحه جزء من منظومة “المقاومة” في مواجهة إسرائيل.

وتتابع الأوساط السياسية في لبنان هذه التصريحات باهتمام، وسط توقعات بأن يعاد طرح ملف الاستراتيجية الدفاعية الوطنية في المرحلة المقبلة، وهو الملف الذي يناقش منذ سنوات ضمن الحوارات السياسية الداخلية دون الوصول إلى صيغة نهائية توافقية.