جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:42 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

استشاري طوارئ تكشف فوائد الشوربة على مائدة إفطار رمضان وتحذر من أخطاء إعدادها

قالت الدكتورة ميرفت السيد، استشاري طب الطوارئ والإصابات، إن الشوربة تُعد من الأطباق الأساسية على مائدة الإفطار في شهر رمضان، إذ غالبًا ما تكون أول ما يتناوله الصائم بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.

وأوضحت أن بدء الإفطار بتناول الشوربة الدافئة يساعد المعدة على التهيؤ لاستقبال الطعام تدريجيًا بعد الصيام، كما يساهم في تعويض جزء من السوائل والأملاح المعدنية التي يفقدها الجسم خلال ساعات النهار.

وأضافت أن الشوربات الرمضانية تتنوع بين شوربة الخضار، والعدس، والدجاج، واللحوم، إلى جانب الشوربات الكريمية، وهي أطباق توفر العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن.

كما أن السوائل الدافئة تساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتحدّ من الاندفاع في تناول كميات كبيرة من الطعام بعد الإفطار.

وأشارت إلى أن مرقة الدجاج أو اللحوم تُعد أساسًا لعدد كبير من أنواع الشوربة في رمضان، وهي مصدر جيد للبروتين وبعض المعادن، إلا أنها قد تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون في حال إعدادها من أجزاء دهنية أو ترك طبقة الدهون على سطح المرقة.

كما حذرت من الإفراط في استخدام مكعبات المرقة الصناعية، لما قد تسببه من زيادة في نسبة الصوديوم والمواد المضافة، وهو ما قد يشكل خطورة خاصة على مرضى ضغط الدم وأمراض القلب.

ولفتت إلى أن الشوربات الكريمية أو الجاهزة سريعة التحضير غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والملح والنكهات الصناعية، الأمر الذي يقلل من قيمتها الغذائية ويزيد من سعراتها الحرارية، لذلك يُفضل إعداد الشوربة في المنزل باستخدام مكونات طبيعية مثل الخضروات ومرقة الدجاج أو اللحم قليلة الدسم.

وحذرت الدكتورة ميرفت السيد من أن بعض الأخطاء في إعداد الشوربة قد تقلل من فوائدها الصحية، مثل الإفراط في إضافة السمن أو القشدة، أو الاعتماد بشكل كبير على مكعبات المرقة الجاهزة، أو ترك الشوربة لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة دون حفظها بشكل صحيح، ما قد يزيد من خطر التلوث الغذائي.

وقدمت الدكتورة ميرفت السيد عددًا من النصائح لتناول الشوربة بطريقة صحية وآمنة خلال شهر رمضان، من أبرزها:

  1. بدء الإفطار بكوب صغير من الشوربة الدافئة وليس الساخنة جدًا، حتى لا تهيج المعدة بعد ساعات الصيام الطويلة.

  2. اختيار الشوربات الخفيفة مثل شوربة الخضار أو العدس أو الدجاج بدلًا من الشوربات الكريمية الثقيلة.

  3. تقليل استخدام مكعبات المرقة الجاهزة قدر الإمكان، والاعتماد على مرقة الدجاج أو اللحم المنزلية قليلة الدسم.

  4. تجنب إضافة كميات كبيرة من السمن أو الزبدة أو القشدة لعدم زيادة الدهون والسعرات الحرارية.

  5. على مرضى ضغط الدم أو القلب الانتباه إلى كمية الملح المضافة للشوربة.

  6. تناول الشوربة ببطء وترك فاصل زمني قبل استكمال وجبة الإفطار لتجنب الامتلاء المفاجئ للمعدة.

  7. حفظ الشوربة المتبقية في الثلاجة خلال ساعتين كحد أقصى من إعدادها لمنع نمو البكتيريا.

  8. تخزين الشوربة في أوعية نظيفة ومحكمة الغلق داخل الثلاجة، ويمكن الاحتفاظ بها لمدة يومين كحد أقصى.

  9. إعادة تسخين الشوربة جيدًا حتى درجة الغليان قبل تناولها مرة أخرى.

  10. تجنب ترك الشوربة خارج الثلاجة لفترات طويلة، خاصة في الطقس الحار، لتفادي خطر التلوث الغذائي أو التسمم.