جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

الصواريخ العنقودية الإيرانية تبرز هشاشة الدفاعات الإسرائيلية

تصاعدت الهجمات الصاروخية على إسرائيل منذ بداية الحرب الأخيرة مع إيران، وسط استخدام طهران صواريخ مزودة برؤوس عنقودية.

الصواريخ العنقودية تنفصل في الجو إلى عشرات الرؤوس الصغيرة التي تنتشر على مساحة واسعة، ما يزيد من صعوبة اعتراضها ويعرض المدنيين لمخاطر كبيرة.

أعلنت المصادر العسكرية الإسرائيلية عن سقوط صاروخ عنقودي لم يتم اعتراضه، ما أدى إلى انتشار الرؤوس الصغيرة في مناطق مأهولة وسط تل أبيب، ووفاة زوجين في السبعينيات وإلحاق أضرار بمحطة القطار الرئيسية.

هذا الحادث يسلط الضوء على قيود منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي لم تتمكن من التصدي بشكل كامل لهذا النوع من الأسلحة، رغم الإمكانيات المعلنة والمتطورة.

الأسلحة العنقودية المستخدمة تحتوي على رؤوس صغيرة تفوق قدرتها التفجيرية 2–5 كيلوغرامات لكل واحدة، وتنفصل على ارتفاع يتراوح بين 7 و10 كيلومترات، ما يجعل اعتراضها في الوقت المناسب تحديًا تقنيًا كبيرًا.

كما أن الرؤوس غير المنفجرة بعد الهبوط تتحول إلى ما يشبه حقول ألغام، ما يزيد من المخاطر على المدنيين لاحقًا.

على الصعيد القانوني، تُعد هذه الأسلحة محظورة بموجب اتفاقية دولية صادق عليها أكثر من 100 دولة في مؤتمر دبلن عام 2008، لكن إسرائيل وإيران لم تنضما للاتفاق، ما يثير تساؤلات حول التزام بعض الدول بالمعايير الدولية لحماية المدنيين. كما نشرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحذيرات للمواطنين، مشيرة إلى أن الرؤوس العنقودية قد تتحول إلى "مصائد متفجرة"، ما يعكس حجم الخطر المتواصل حتى بعد وقوع الانفجارات الأولية.

الخبراء يشيرون إلى أن نصف الصواريخ الإيرانية منذ 28 فبراير كانت مزودة برؤوس عنقودية، وتستخدم هذه الصواريخ أيضًا في الحروب السابقة، بما فيها الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي. وتعتمد إسرائيل على منظومة الصواريخ المضادة للبالستية Arrow-3 لاعتراض الصواريخ، لكنها تواجه صعوبة كبيرة في اعتراض الصواريخ قبل انفصال رؤوسها، وهو ما يضع المدنيين في خطر مستمر.