جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:08 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال محطة محمد صلاح المقبلة عقب رحيله عن ليفربول

إيران تعلن اعتقال 15 شخصا في أصفهان بتهمة التخابر

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن استخبارات الحرس الثوري في أصفهان نجح في القبض على 15 عميلاً يزودون المعتدين بالمعلومات والبيانات.

وفي وقت لاحق ؛ وجّه الحرس الثوري الإيراني رسالة طمأنة إلى المواطنين، دعاهم فيها إلى عدم القلق من احتمالات اندلاع حرب، وحثّهم على “مواصلة الحضور في الشوارع بقوة” واستمرار الحياة العامة بشكل طبيعي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية محلية، فإن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولة احتواء المخاوف الشعبية، بعد تزايد الحديث عن سيناريوهات التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكدت الرسالة أن “الوضع تحت السيطرة”، في إشارة إلى ثقة المؤسسة العسكرية بقدرتها على إدارة أي تهديدات محتملة.

وتعكس هذه الدعوة نهجًا متكررًا في الخطاب الرسمي الإيراني، حيث تحرص السلطات على الفصل بين التوترات السياسية والعسكرية من جهة، والحياة اليومية للمواطنين من جهة أخرى، بهدف الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع حدوث حالة من الذعر أو الارتباك في الشارع.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل أبعادًا نفسية وإعلامية، إذ تسعى القيادة الإيرانية إلى تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العسكرية والأمنية، خاصة في ظل تصاعد التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن نجاحات ميدانية وخسائر إيرانية.

كما تُعد هذه الرسائل جزءًا من إدارة “الجبهة الداخلية”، التي تُعتبر عنصرًا حاسمًا في أي صراع طويل الأمد.

في السياق ذاته، تشير تقارير إلى أن المدن الإيرانية تشهد حتى الآن حالة من الاستقرار النسبي، مع استمرار الأنشطة الاقتصادية والخدمية بشكل طبيعي، رغم التغطيات الإعلامية المكثفة للتوترات.

ويُنظر إلى هذا الاستقرار على أنه مؤشر على نجاح نسبي للسلطات في احتواء القلق الشعبي.

ومع ذلك، لا تخلو الساحة من تحديات، إذ يتابع المواطنون التطورات الإقليمية بحذر، في ظل إدراكهم لحساسية المرحلة واحتمالات تغير المعادلات بشكل سريع.

كما أن استمرار العقوبات الاقتصادية يشكل عامل ضغط إضافي، قد يتقاطع مع أي تصعيد عسكري محتمل.

في المقابل، يؤكد محللون أن دعوات “الاستمرار في الحياة الطبيعية” لا تعني غياب الاستعدادات، بل قد تتزامن مع إجراءات احترازية غير معلنة على المستوى الأمني والعسكري، وهو ما يعكس استراتيجية مزدوجة تقوم على الطمأنة العلنية والاستعداد الفعلي.

وتسعى طهران إلى إرسال رسالة مزدوجة؛ طمأنة الداخل بصلابة الوضع، وإظهار الثقة أمام الخارج، في وقت تبقى فيه المنطقة على حافة تطورات مفتوحة، قد تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي في أي لحظة.