جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:12 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

دفاع المتهمين بمذبحة أبناء العمومة بالبحيرة يطلب رد هيئة المحكمة وتحديد جلسة عاجلة غدًا

الضحايا
الضحايا

شهدت أروقة محكمة جنايات دمنهور، وتحديداً الدائرة الخامسة عشرة، تحولاً درامياً اليوم الأحد خلال ثاني جلسات المحاكمة الكبرى لـ 26 متهماً في قضية مقتل أبناء العمومة التي هزت محافظة البحيرة في يوليو 2025.

فبينما كانت القاعة تترقب انطلاق مرافعات الدفاع وتقديم الدفوع النهائية أمام المستشار عماد الدين حمدي عبد العزيز قنديل، فاجأت هيئة الدفاع عن المجني عليهم الجميع بطلب "رد المحكمة"، وهو إجراء قانوني يهدف لتغيير هيئة النظر في الدعوى، دون الإفصاح عن الأسباب التفصيلية لهذا الطلب في العلن، مما دفع المحكمة للالتزام بالبروتوكول القضائي وتحديد جلسة عاجلة غداً، الرابع من مايو، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذا الطلب المباغت.

تستند هذه المحاكمة إلى وقائع مأساوية تعود إلى صيف العام الماضي، حينما استحال حفل زفاف بمركز الدلنجات إلى ساحة حرب نتيجة خصومة ثأرية قديمة لم تنطفئ نيرانها. وبحسب تحقيقات النيابة العامة التي أشرف عليها المستشار محمد صبحي، فإن مقتل "محمد مسعود موسى فضل" وابن عمه "عامر عبد العليم موسى فضل" لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان عملية اغتيال مدبرة بدقة متناهية؛ حيث كمنت مجموعة مكونة من عشرة متهمين للمجني عليهما خارج سرادق الفرح، مدججين بترسانة من الأسلحة الآلية والطبنجات والأسلحة البيضاء، وما إن أعطى المتهم التاسع "إشارة الصفر" بعد مراقبته لتحركاتهما، حتى انقض الجناة عليهما بوابل من الرصاص لم يترك لهما أي سبيل للنجاة.

ولم تقتصر خيوط الجريمة على المنفذين المباشرين، بل امتدت لتشمل شبكة معقدة من المحرضين والممولين، حيث تضمن قرار الإحالة الصادر عن المستشار هاشم إبراهيم هاشم، المحامي العام لنيابة جنوب دمنهور الكلية، 16 متهماً إضافياً وجهت إليهم تهم الاشتراك بالتحريض والاتفاق والمساعدة. وكشفت التحقيقات أن هؤلاء كانوا بمثابة "العقل المدبر" الذي وفر الغطاء المالي واللوجستي لشراء الأسلحة وتجهيز المجموعات القتالية، مما يضعهم قانوناً تحت طائلة العقوبات المقررة للفاعل الأصلي.

ومع تأكيد تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن نزيف حاد وتهتكات في الأعضاء الحيوية بسبب الرصاص، تظل الأنظار معلقة بجلسة الغد لتحديد مصير سير العدالة في هذه القضية الشائكة بعد طلب الرد المفاجئ.