جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:32 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

محافظ القليوبية: مد الخط الأول للمترو إلى شبين القناطر نقلة نوعية في النقل الجماعي وخدمة مئات الآلاف يوميًا

محافظ المنوفية
محافظ المنوفية

أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، أن مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق إلى مدينة شبين القناطر يُعد أحد المشروعات القومية الاستراتيجية التي تنفذها الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي المستدام، مشيرًا إلى أن المشروع سيمثل نقلة نوعية في خدمات النقل بالمحافظة، وسيخدم مئات الآلاف من المواطنين يوميًا، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة.

جاء ذلك خلال الجلسة التشاورية التي عقدتها الهيئة القومية للأنفاق لمناقشة مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق بطول 19.2 كيلومترًا حتى مدينة شبين القناطر، بحضور المهندس طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، والدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، والمهندسة جيهان مسعود السكرتير العام للمحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي وزارة البيئة، والاستشاريين القائمين على إعداد الدراسات، والقيادات التنفيذية، وعدد من المواطنين.
وفي مستهل كلمته، رحب محافظ القليوبية بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الجلسة يأتي في إطار النهج الذي تتبناه الدولة في ترسيخ مبادئ المشاركة المجتمعية، وإشراك المواطنين وممثليهم في مناقشة المشروعات القومية، والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، بما يضمن تنفيذها وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية والاجتماعية، وبما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على مصالح المواطنين.

وأشار المحافظ إلى أن القيادة السياسية، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة النقل الجماعي باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن مشروعات النقل الحديثة أصبحت ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الترابط بين المحافظات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وأوضح المحافظ أن امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق إلى مدينة شبين القناطر يمثل خطوة استراتيجية لاستكمال شبكة النقل الجماعي الحديثة، حيث سيسهم في تقليل زمن الرحلات، وتخفيف الكثافات المرورية على الطرق والمحاور الرئيسية، وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات البيئية، فضلًا عن دعم التنمية العمرانية والاستثمارية على طول مسار المشروع.

وأضاف أن محافظة القليوبية، بحكم موقعها الجغرافي وارتباطها المباشر بالعاصمة، تشهد حركة انتقال يومية كثيفة، الأمر الذي يجعل المشروع ضرورة تنموية واستثمارًا حقيقيًا في مستقبل المحافظة وأبنائها، مؤكدًا أن المحافظة تقدم كامل الدعم والتنسيق مع الهيئة القومية للأنفاق وكافة الجهات المعنية لتذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، بما يضمن الانتهاء من المشروع وفق الجداول الزمنية المقررة.

ومن جانبه، أكد المهندس طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن المشروع يأتي ضمن خطة الدولة للتوسع في إنشاء وسائل النقل الجماعي المستدام، بما يواكب الزيادة السكانية والتوسع العمراني، ويرفع كفاءة منظومة النقل على مستوى الجمهورية.

وأوضح رئيس الهيئة أن الدراسات الفنية والبيئية للمشروع لا تقتصر على امتداد الخط حتى مدينة شبين القناطر، وإنما تشمل أيضًا منطقة كفر شبين، في إطار رؤية تخطيطية متكاملة تستهدف اختيار المسار الأمثل الذي يحقق أعلى كفاءة تشغيلية، ويخدم أكبر عدد من المواطنين، مؤكدًا أن جميع البدائل والمسارات المقترحة تخضع لدراسات دقيقة وفق أعلى المعايير الهندسية والبيئية والاجتماعية.

موضوعات متعلقة