جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:50 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم

أفاد تقرير إعلامي، الثلاثاء، بمقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة نحو 58 آخرين، إثر غارة جوية شنها الجيش البورمي على بلدة كياوكتاو في ولاية راخين شمالي ميانمار.

وذكرت صحيفة «إيراوادي» أن الجيش البورمي نفذ، الاثنين، غارة استهدفت جسراً وسوقاً في البلدة الواقعة شمال ولاية راخين، والتي تسيطر عليها حالياً جماعة معارضة.

وأوضحت الصحيفة أن طائرة عسكرية قصفت جسر كيسابانادي، المعروف أيضاً باسم جسر كالادان، إلى جانب سوق مزدحم يُعرف باسم «السوق الهندي»، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المشاة والمتسوقين والعمال.

ويعد الهجوم على كياوكتاو الساحلية، الواقعة على ضفاف نهر كالادان، من أكثر الهجمات دموية في ميانمار منذ انتخاب زعيم المجلس العسكري البورمي مين أونغ هلاينغ رئيساً للبلاد في أبريل الماضي.

وتشهد ميانمار حرباً أهلية مستمرة منذ سنوات، تصاعدت حدتها بعد إطاحة مين أونغ هلاينغ بالحكومة المنتخبة في فبراير 2021.

وتخوض جماعات معارضة عرقية متعددة مواجهات مسلحة مع حكومة مين أونغ هلاينغ في مناطق مختلفة من البلاد، وسط استمرار المعارك والاضطرابات.

وتُعد ولاية راخين موطناً رئيسياً للروهينغيا، وهم أقلية مسلمة واجهت على مدار سنوات اضطهاداً من المجلس العسكري الحاكم وجماعات معارضة أخرى، ما أدى إلى فرار مئات الآلاف منهم من ميانمار، ذات الغالبية البوذية، إلى دول أخرى في المنطقة.