جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:31 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

تكنولوجيا… كيف تأمن رسائل البريد الإلكتروني

يعتبر إرسال الرسائل هو أكثر شيء نقوم به من خلال أجهزتنا الإلكترونية على مدار اليوم، ولكن هل تساءلت لمرة واحدة عن احتمالية اعتراض أحدهم لهذه الرسائل أو اختراق أجهزتك للإطلاع على أسرارك؟

إقرأ أيضًا

صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة

تخيل لو كان المتسللون قادرين على رؤية كل ما تفعله عبر الإنترنت، والاطلاع على كل اسم حساب وكلمة مرور تكتبها. كل هذه البيانات تُنقل من خلال جهاز التوجيه (Router) المتصل به أجهزتك لذلك أول شيء يجب فعله هو التأكد من مدى قوة تأمينه.

فيما يلي كيفية تأمين رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية التي ترسلها يوميًا من أجهزتك:

يعتبر (التشفير من طرف إلى طرف) End-to-end encryption هو أحد الدفاعات المهمة لحماية محادثاتك من قراءتها من قبل الآخرين؛ فحتى لو قام أحد المتطفلين باعتراض الرسائل، فلن يتمكن من رؤية أي شيء، لأن هذا التشفير يعني أن الرسائل تظل مشفرة، بغض النظر عمن يرسلها أو يستقبلها.

أولًا؛ خدمات البريد الإلكتروني المشفرة:

صدق أو لا تصدق؛ خدمات البريد الإلكتروني الشهيرة مثل: (جيميل) Gmail و(ياهو) Yahoo لا توفر تشفيرًا من طرف إلى طرف؛ يقول بعض النقاد إن السبب في ذلك هو أن شركات البيانات الكبيرة تريد أن يكون لديها القدرة على قراءة رسائلك.

إليك أبرز خدمات البريد الإلكتروني التي تدعم التشفير:

1- ProtonMail:

تعتبر خدمة ProtonMail خيارًا شائعًا للمستخدمين الذين يبحثون عن الخصوصية المطلقة بسبب اعتمادها على التشفير من طرف إلى طرف، ويقع مقر الشركة في سويسرا وهي دولة تشتهر بمعايير الخصوصية الخاصة بها، ويوفر ProtonMail إصدارًا مجانيًا بميزات محدودة، وآخر مدفوع به ميزات أكثر قوة.

2- Mailfence:

تعتمد خدمة Mailfence على شعار الخصوصية حق، وليست ميزة. وبالإضافة إلى ميزات الأمان والتشفير فإنها تقدم ميزة التوقيعات الرقمية حتى تضمن للمستلم أن بريدك الإلكتروني الموقع رقمياً قد تم إرساله بواسطتك أنت وحدك.

يمكنك تبادل رسائل البريد الإلكتروني بأمان تام مع مستخدمي Mailfence الآخرين، ولكن لا يمكنك إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف للأشخاص الذين لا يستخدمونها.

3- Tutanota:

Tutanota هي خدمة بريد إلكتروني مفتوحة المصدر وتدعم ميزة التشفير من طرف إلى طرف حتى مع مستخدمي خدمات البريد الإلكتروني الأخرى، ويمكنك أيضًا إنشاء كلمات مرور آمنة لعرض رسائل البريد الإلكتروني المرسلة من Tutanota على خدمات أخرى، مثل: Gmail.

ثانيًا؛ تطبيقات المراسلة المشفرة:

كيف يمكنك تأمين رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية؟

تطورت تطبيقات التراسل بشكل سريع في السنوات الأخيرة، ولكن القليل منها يوفر تشفيرًا من طرف إلى طرف تمامًا مثل البريد الإلكتروني.

هناك العديد من تطبيقات التراسل المجانية، والتي توفر مستويات مناسبة من الأمان وأبرزها:

تطبيق (سيجنال) Signal: يعتبر الخيار الأول للباحثين عن الخصوصية والأمان، حيث إنه التطبيق الأكثر أماناً بين جميع تطبيقات التراسل الأخرى بفضل اعتماده على بروتوكول تشفير يسمى “Signal Protocol” لتوفير التشفير من طرف إلى طرف للمكالمات الصوتية، ومكالمات الفيديو، والرسائل النصية.

تطبيق iMessages: وهو متاح فقط لمستخدمي هواتف آيفون.

تطبيق (تيليجرام) Telegram: يعتبر واحدًا من تطبيقات التراسل الأكثر تداولًا واستخدامًا، حيث يهتم بالسرعة والخصوصية، وأهم ما يميزه هي ميزة المزامنة الفورية للرسائل عبر منصات التشغيل المختلفة.

تطبيق واتساب: يتمتع واتساب بشعبية عالمية، كما أنه يوفر تشفير من طرف إلى طرف، وهو متاح لجميع أنظمة التشغيل تقريبًا، ولكن عيبه الوحيد أنه مملوك لشركة فيسبوك التي تعرضت مؤخرًا للعديد من مشاكل الأمان وانتهاك الخصوصية.