جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:48 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

رئيس وزراء أسبانيا عن أزمة «كتالونيا»: خسر الجميع ولم ينجح أحد

في أول محاولة لإيجاد حل لأزمة كتالونيا، اجتمع بيدرو سانشيث رئيس الوزراء الاسباني لأول مره منذ توليه السلطة مع كيم تورا رئيس مقاطعه كتالونيا لوضع الحلول المناسبة لجميع الأطراف في محاوله من الحكومة الاشتراكية للعمل دون غبار خلال الفترة المقبلة.

إقرأ أيضًا

كيفية استخدام ميزة تحديد الحسابات في إنستاجرام

وقال شانسيث: "خسر الجميع ولم ينجح أحد" في إشارة لما تعرضت له إسبانيا من أحداث سياسية عصيبة بعد الاستفتاء غير الدستوري في الأول من أكتوبر ٢٠١٧.

ورغم أن فوز الاشتراكيين جاء بدعم من الحزب اليساري الجمهوري الانفصالي الأكبر في كتالونيا، إلا أن رؤية الكتلتين السياسيتين مختلفة تماما تجاه حل الأزمة وهو ما يعتبر صداع في جبين إسبانيا، لم تسيطر عليه الحكومات السابقة، فهل ستجد الحكومة الاشتراكية نقطة الوسط بين مدريد وكتالونيا ؟! فلم يعلن رئيس الوزراء عن كامل أجندته أثناء اجتماعه مع كيم تورا يوم الخميس الماضي كما كان متوقع منه واكتفى بالإعلان عن اجتماع للجنة ثنائية بين الحكومة الإقليمية والمركزية خلال هذا الشهر دون تحديد المكان بمدريد أم بمقر الحكومة الإقليمية بمدينة برشلونة، وهو اللقاء التاريخي الأول بين الحكومتين للتحديد خارطة الطريق لإسبانيا الفترة المقبلة.

من ناحية أخرى وضع سانشيث أجندته في ٤٤ نقطة تحت عنوان "لم الشمل" لحل الأزمة لم يعلن منها إلا النواحي الاقتصادية بزيادة الميزانيات وكيفيه الدعم، وهو ما يراه الانفصاليين حوارا بعيدا عن متطلباتهم في تحقيق الانفصال ونهاية القمع وتجنب الوعود الزائفة -على حد وصفهم- في حين طلب رئيس مقاطعه كتالونيا الإفراج عن المحتجزين التسعة الذين صدرت ضدهم أحكام بعد استفتاء الانفصال.

يذكر أن إسبانيا تعيش حاله من الصراع السياسي منذ ثلاثة أعوام بين مدريد ومقاطعه كتالونيا التي تطالب بالانفصال عن المملكة وإعلان الجمهورية بعد استفتاء غير دستوري دفع ثمنه الاقتصادي الإسباني الذي جنى خسائر على المستوى السياسي والاقتصادي.

ولم تقف الاضطرابات السياسية الداخلية لإسبانيا حائلا في حصولها على منطقه جبل طارق والذي يقع تحت الحكم البريطاني بعد أن دعمها الاتحاد الأوروبي في حقها باسترداد المضيق خاصة بعد تنفيذ البريكست الأسبوع قبل الماضي .