جريدة الديار
الخميس 7 مايو 2026 02:41 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: متفرقات في المجتمع المصري موعد مباراة الزمالك ضد اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي الكونفدرالية البحرية المغربية تشارك في البحث عن الجنديين الأمريكيين المفقودين ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر 36 بوسترًا علميًا .. طلاب طب المنصورة الأهلية يجمعون بين المعرفة والتطبيق محافظ الدقهلية يتفقد أعمال تعزيز الخدمات وإنشاء غرفة عمليات بممشى المنصورة بنك مصر يقود تحالف مصرفي مع أبو ظبي التجاري (ADCB) وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية (saib) لمنح تمويل مشترك لتمويل إنشاء وتجهيز... محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات بإشادة برلمانية.. تضامن النواب توافق بالإجماع على موازنة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة 2026/2027 مصـرع شخص متـأثرا بإصـابته إثر مشـاجرة فى بلقاس بالدقهلية لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم بأسعار مخفضة.. محافظ البحيرة تفتتح منفذًا سلعيًا بالنوبارية محافظ البحيرة تعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية

تعرف على أفضل القطاعات الاستثمارية الآمنة في ظل وباء كورونا

أكد الدكتور أحمد عزالدين، المحلل المالي والاقتصادي، أن تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، تسبب في تكبد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة، معتبرا أن تلك الأحداث من شأنها تغيير شكل الكيانات الاقتصادية عالميا.

إقرأ أيضًا.. ڤودافون مصر ترفع كفاءة التغطية بالشبكات المحيطة بمستشفيات العزل الصحي

وقال "عزالدين"، في اتصال هاتفي عبر قناة "صدى البلد" ، إنه بسبب الركود الاقتصادي قد يلجأ البعض من الأفراد في الاستثمار في الودائع البنكية كشهادات العائد المتغير بالبنوك أو ادخار الثروة في شراء الذهب أو العقارات .

وأوضح "عزالدين" أن بعض الكيانات الأكبر من الشركات والاشخاص الاعتبارية والمؤسسات، يلجأ للاستثمار في أدوات الدين الحكومي من سندات وأذون الخزانة باعتبارها ذات عائد مضمون، موضحا أنه في ظل الأزمات لا تفكر الكيانات الانتاجية في توسيع حجم الأعمال إذ تقتصر علي تحديد احتياطي من الإيرادات، لمدة تتراوح بين 6 شهور حتي سنة حتي تتمكن في توفير احتياجات موظفيها من رواتب و مصروفات وغيرها و تجاوز الأزمة.

وأشار "عزالدين" إلي أن بعض الشركات تلجأ للاستثمار في قطاعات خارج نشاطها كالاستثمار في أدوات الدين الحكومي لفترة مؤقتة تكون محددة بانتهاء الأزمة الاقتصادية فما يشغل المستثمر هو تأمين استثمارات وليس توسيعها مع توفير أعلي سيولة مالية له وأعلي عائد.