جريدة الديار
الجمعة 8 مايو 2026 02:59 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار بيع وشراء الذهب حالياً خطوة رائدة بجامعة المنصورة الأهلية لإطلاق أول منصة رقمية للقوافل البيطرية زيارة الرئيس السيسي دولة الإمارات العربية المتحدة جامعة المنصورة: ندوة بعلوم الرياضة تناقش تقليل استهلاك الكهرباء داخل المنشآت التعليمية افتتاح عيادة تخصصية متكاملة بقسم جراحة المسالك البولية بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعات وفد صندوق المناخ الأخضر في مصر لبحث تعزيز الاستثمارات المناخية تجديد إدراج وادي الحيتان بالقائمة الخضراء لـ IUCN: شهادة دولية بكفاءة الإدارة البيئية المشرف العام على القومي للإعاقة تُشارك في اجتماع جامعة الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بملف ذوي الإعاقة ”مصيلحي”: مزرعة برسيق السمكية تسجل ٦٦ طنًا من الأسماك في أحدث أعمال الصيد .. إنتاج مستمر يعزز السوق المحلي محافظ شمال سيناء يستقبل وفدًا هولنديًا رفيع المستوى لدى وصوله إلى مطار العريش الدولي تحصين 85 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية خطورة الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي

رمضان زمان .. المسحراتي

ارشيفية
ارشيفية

من ضمن العادات الرمضانية التي عُرفت قديمًا ومازالت مستمرة حتى الآن أن يجول المسحراتي كل ليلة في شهر رمضان، ويطلق المدائح أمام منزل كل مسلم قادر على مجازاته في ساعة متأخرة فترة السحور، فلكل منطقة صغيرة مُسحَّرها الخاص بها الذي يبدأ جولته ليلاً، فيحمل في يده اليسرى طبله صغيره، وفي يده اليمنى عصًا صغيرًا، ويرافقه في جولته صبي يحمل قنديلاً في إطار من أعواد النخل، فيتوقفان أمام كل منزل، ويضرب المسحراتي طبلته عند كل وقفة ثلاث مرات، ثم يُطلق المدائح النبوية مناديًا بالصلاة على الرسول، وبتوحيد الله فيقول: "اصح ياغفلان وحًّد الرحمن" ثم يضرب الطبلة كما في السابق مرددًا: "محمد رسول الله" ويعيد ضرب الطبلة قائلاً: "أسعد لياليك يا.." (ويسمي اسم صاحب المنزل). وقد يتبع المسحراتي أطفال بفوانيسهم، ويرجع تاريخ ارتباط الناس بالفانوس في شهر رمضان إلى العصر الفاطمي، ففي مثل هذ اليوم؛ الخامس من رمضان عام 358 هجريًا، دخل "المعز لدين الله الفاطمي" القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب، فاتخذ الفانوس منذ ذلك الوقت وظيفة أخرى ترفيهية غير وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلاً، وأصبحت الفوانيس من العادات والتقاليد الموروثه، حيث يطوف الأطفال في الشوارع والأزقه وراء المسحراتي حاملين الفوانيس، ويطالبون بالهدايا والأموال، وينشدون بعض الأغاني. وكم لأهل مصر من قصص مع المسحراتي

فيروي لنا على سبيل المثال إدورد وليم لين المستشرق الانجليزي الذي عاش في القاهرة في القرن التاسع عشر وكتب عنها الكثير، فيحكي أن نساء الطبقة المتوسطه كانوا يقومون بوضع قطعة فضية من النقود في ورقة تلقي بها احداهن من النافذه إلى المسحراتي، وتشعل السيدة الورقه ليرى المسحراتي مكان سقوطها فيستدل عليها ثم يفضها ليأخذ القطعة الفضية في جيبه ويرفع صوته بالدعاء لصاحبتها.

أيضًا كان للمسحراتي بعض زبائنه الذين يطلبون منه أن يمر قبيل الإمساك أي قبيل الفجر ليذكرهم ان كان فاتهم الطعام فيتداركون ما فات وفي هذه الحالة يقرع المسحراتي على الباب ويأخذ في النداء علي أهل المنزل حتى يُجاب.

واقرأ .. كلمات حبرها من دمي .. ديوان للشاعر العراقي عماد الدعمي