جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:56 صـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة الخارجية المصرية تعلن حركة واسعة لتعيين نواب مساعدي الوزير وقيادات جديدة بالوزارة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في ندوة توعوية لسيدات الجيزة عن حقوقهن الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مراسم إفتتاح وتسليم معدات حديثة لدعم قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المقابلات الشخصية لـ195 متقدماً لمسابقة القيادات المحلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نموذج “نبق” للإدارة المتكاملة لتحويل المحمية إلى مقصد سياحي بيئي مستدام رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع سير العمل بمكتب التنسيق المسائي بنادي الحوار وزير الري: عدم توافر بيانات تشغيل سد النهضة يضع السودان فى موقف بالغ الصعوبة الطب 93.12 %وهندسة 89.84%.. مؤشرات تنسيق الكليات 2026 علمي وأدبي الأرصاد: الطقس غداً شديد الحرارة رطب.. والعظمى بالقاهرة 36 القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 45 سفينة منذ إعادة فرض الحصار على إيران

صلاة الجمعة في رمضان زمان

أرشيفية
أرشيفية

كان الخليفة الفاطمي يصلي أيام الجمعة الثلاث الثانية والثالثة والرابعة من رمضان في مساجد الحاكم والأزهر، ويختتمها بجامع عمرو بن العاص بالفسطاط. وكانت مواكب الخليفة إلى المساجد تُحاط بأنواع العظمة، فكان تُصرف كمية من أجود أنواع البخور وماء الورد والعود من خزانة "التوابل" والذي يتم استخدامه في موكب الخليفة.

أما المسجد فكان يتم تعطيره وفرشه بالحرير الديبقي (بلدة قرب دمياط)، ويعلق على المحراب ستران مرقوم فيهما بالحرير الأحمر بعض قصار السور – على الستر الأيمن الفاتحة وسورة الجمعة، وعلى الأيسر سورة الفاتحة وسورة المنافقين بخط واضح.

يصعد قاضي القضاة قبل الصلاة وفي يده مبخرة مصنوعه من الفضه مطعمه بالذهب ويبخر المنبر خاصة الجزء الأعلى الواقع تحت قبته، الذي يجلس عليه الخليفه قبل أن يلقي خطبة الجمعه.

ويحضر الخليفة مرتديًا ملابس بيضاء غير مذهبة توقيرًا للصلاة وسط عدد من حراس القصر حتى دخوله قاعة الخطابة، وإذا أذُن للجمعة دخل الخليفه ليلقي خطبة قصيرة كانت تُكتب في ديوان الإنشاء، ثم يصلي كامام ومن وراءه قاضي القضاه والوزير والأمراء وسائر جموع الشعب.

فإذا انتهت الصلاة خرج الناس وعاد الخليفة إلى القصر والوزير وراءه بين عزف الموسيقى وترحيب الجماهير. ثم يذاع على الناس بيان يعرف باسم "سجل البشارة" يروي ما جرى في هذا اليوم. وفي الجمعة الرابعة من شهر رمضان يذهب الخليفة إلى الجامع العتيق (جامع عمرو بن العاص)، وتزين القاهرة من الجامع الطولوني إلى جامع عمرو تحت اشراف والي القاهرة ووالي الفسطاط، فيركب الخليفة من القصر سائرًا في الشارع الأعظم حتى يصل إلى الجامع العتيق، ويؤدي صلاة الجمعة طبقا للمراسيم التي اتبعت في جامع الحاكم.

فإذا قضيت الصلاة عاد إلى قصره في موكب مهيب تُوزع فيه الدنانير على الجماهير.

واقرأ. . الفن الشعبي بالخارجة وفنون البادية في الفرافرة بثقافة الوادي الجديد