جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:57 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية ووكيل وزارة التربية والتعليم يفتتحان معرض لتوزيع مستلزمات المدارس على الطلبة خفض الحرارة وتحسين الصحة.. فوائد التوسع في تشجير القاهرة ومواجهة التغير المناخي آخر العطلات الرسمية.. تفاصيل 3 أيام إجازة بمناسبة نصر أكتوبر 2026 التعليم تعلن انتهاء أزمة تعطل رابط نتيجة الدفعة الخامسة لمسابقة 30 ألف معلم سوهاج:ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشأة شكاوي كثيرة جداً من خصومات غير مبررة وتخبط في مستحقات الناس بسبب البيرول وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية يكرّم شركاء العمل المجتمعي بأبو صوير كفر الشيخ: مواطن كشف بشجاعة ذبيحة مصابة بالسل في مطوبس هجوم صاروخي إيراني على الأردن العراق :كلية الزراعة جامعة كركوك .. رسالة ماجستير تناقش تقليل الإجهاد البيئي بالنقع والرش بالمحفز الحيوي لتراكيب وراثية من فول... المركز الإعلامي للأزهر: تمثيل الأزهر بالمؤتمرات العلمية والمحافل الدينية أسعار الذهب اليوم الأربعاء

تعرف على أحداث وأسباب ” ثورة ظفار” في سلطنة عمان

ثورة ظفار
ثورة ظفار

" ثورة ظفار" (1965 :1975) هي حركة معادية لحكومة سلطنة عمان والاستعمار البريطاني ، وظفار هو الإقليم الجنوبي لسلطنة عمان ، وظهرت هذه الثورة في الستينات في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور والد السلطان قابوس وامتدت إلى نهاية 1975 (بعد 5 سنوات من حكم السلطان قابوس) وتم إخمادها كليًا.

كان من أسباب " ثورة ظفار" حالة التخلف التي سادت سلطنة مسقط وعمان بشكل عام وإقليم ظفار بشكل خاص، وكثرة الممنوعات والمعاناة من ضرائب السلطان الباهظة التي أثقلت كاهل العمانيين ، وكانت عمان معزولة عن العالم الخارجي والمحيط الإقليمي وحتى العزلة الداخلية بين مناطق السلطنة ذاتها .

كانت " ثورة ظفار " تحمل إيديولوجية اشتراكية شيوعية يدعمها الاتحاد السوفييتي و" جمال عبد الناصر " عن طريق اليمن الجنوبي الاشتراكي فكان يتم تعليم وتمويل " ثوار ظفار " من الاتحاد السوفييتي عن طريق اليمن الجنوبي البلد المجاور، وبتمويل كل من ليبيا بقيادة معمر القذافي الذي كان يساعد الثوار في ظفار على حكومة عمان هو وبعض الاشتراكيين من الدول العربية .

بعد فترة من هذه " ثورة ظفار " قام أهل المنطقة بتسليم سلاحهم لحكومة مسقط وتم إخماد الثورة الداخلية، وبقيت المناوشات مع اليمن الجنوبي على الحدود في مناطق ضلكوت وصرفيت، لاحقاً انتهت خطورة التوجهات الاشتراكية الشيوعية بانهيار الاتحاد السوفييتي ، وعاد ثوار ظفار واتحدوا مع حكومتهم بقيادة السلطان " قابوس بن سعيد " وتم تكوين جيش خاص بهم يسمى " قوات الفرق الوطنية " وهو جيشغير نظامي وعددهم يقارب 10000 جندي .
أقرأ أيضًا/ محطات في حياة الرئيس الثاني لدولة العراق .. ” عبد السلام عارف ”