جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 02:21 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السفير مصطفى الشربيني : ظاهرة النينيو الخارق تقترب لتضرب الأرض… صيف الجحيم المناخي يقترب! أحكام الحلق والتقصير في الحج والعمرة وضوابطها للرجال والنساء عبد اللطيف: تطوير التعليم مسئولية تشاركية مع القطاع الخاص وسنواصل جهود تحسين المناهج 5 أيام نارية.. موجة طقس حارة تضرب البلاد خلال الساعات القادمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية و3 قرى بمحافظة أسيوط القومي للإعاقة يطلق برنامجاً متخصصاً في الإسعافات النفسية الأولية للعاملين بخطوط الدعم والتواصل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الوادي الجديد الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بالمحافظة سحب مجموعة تشغيلات من أشهر أدوية علاج القيء والغثيان 41 درجة مئوية.. رفع حالة الطوارئ بسبب الموجة الحارة في الوادي الجديد 5 أيام نارية.. موجة طقس حارة تضرب البلاد خلال الساعات القادمة اعتذار 3 ومدرب مرفوض.. قائمة المرشحين لـ خلافة توروب في الأهلي رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 14 ألفًا و793 حاجًا للأراضي المقدسة وتسكين 11 ألفًا و222 بمكة

تعرف على أحداث وأسباب ” ثورة ظفار” في سلطنة عمان

ثورة ظفار
ثورة ظفار

" ثورة ظفار" (1965 :1975) هي حركة معادية لحكومة سلطنة عمان والاستعمار البريطاني ، وظفار هو الإقليم الجنوبي لسلطنة عمان ، وظهرت هذه الثورة في الستينات في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور والد السلطان قابوس وامتدت إلى نهاية 1975 (بعد 5 سنوات من حكم السلطان قابوس) وتم إخمادها كليًا.

كان من أسباب " ثورة ظفار" حالة التخلف التي سادت سلطنة مسقط وعمان بشكل عام وإقليم ظفار بشكل خاص، وكثرة الممنوعات والمعاناة من ضرائب السلطان الباهظة التي أثقلت كاهل العمانيين ، وكانت عمان معزولة عن العالم الخارجي والمحيط الإقليمي وحتى العزلة الداخلية بين مناطق السلطنة ذاتها .

كانت " ثورة ظفار " تحمل إيديولوجية اشتراكية شيوعية يدعمها الاتحاد السوفييتي و" جمال عبد الناصر " عن طريق اليمن الجنوبي الاشتراكي فكان يتم تعليم وتمويل " ثوار ظفار " من الاتحاد السوفييتي عن طريق اليمن الجنوبي البلد المجاور، وبتمويل كل من ليبيا بقيادة معمر القذافي الذي كان يساعد الثوار في ظفار على حكومة عمان هو وبعض الاشتراكيين من الدول العربية .

بعد فترة من هذه " ثورة ظفار " قام أهل المنطقة بتسليم سلاحهم لحكومة مسقط وتم إخماد الثورة الداخلية، وبقيت المناوشات مع اليمن الجنوبي على الحدود في مناطق ضلكوت وصرفيت، لاحقاً انتهت خطورة التوجهات الاشتراكية الشيوعية بانهيار الاتحاد السوفييتي ، وعاد ثوار ظفار واتحدوا مع حكومتهم بقيادة السلطان " قابوس بن سعيد " وتم تكوين جيش خاص بهم يسمى " قوات الفرق الوطنية " وهو جيشغير نظامي وعددهم يقارب 10000 جندي .
أقرأ أيضًا/ محطات في حياة الرئيس الثاني لدولة العراق .. ” عبد السلام عارف ”