جريدة الديار
السبت 19 سبتمبر 2026 05:18 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم السبت حالة الطقس اليوم السبت ضوابط جديدة لسد عجز المعلمين قبل انطلاق العام الدراسي التنظيم والإدارة: السماح بتغيير المهنة في البطاقة للعاملين المسافرين للخارج إصابة شاب بطعنة نافذة في الصدر خلال مشاجرة بدكرنس في الدقهلية محافظ البحيرة تهنئ أبناء المحافظة بالعيد القومي الـ219.. وتؤكد: نواصل مسيرة البناء والتنمية لتحقيق تطلعات أهالي البحيرة مواهب الكورال والإنشاد تحتفى بالعيد القومى للبحيرة فى أوبرا دمنهور المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد احتفالية ”أوسكار قادرون بإختلاف” بمحافظة مطروح تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية..”القومي للإعاقة” يُشارك في افتتاح الدورة العاشرة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة ”أولادنا”ومهرجان الفنون والفلكور الأفروصيني وقف فوق السيارة.. سائق توك توك يعتدي على مسن وأسرته خلال أسبوعين.. نزوح 115 ألف يمني داخل وخارج البلاد وظائف خالية.. برواتب تصل لـ 16 ألف جنيه

”في مثل هذا اليوم ” .. وفاة أحد أعلام تركمان العراق الشاعر .. خِضِر لُطفي

كركوك
كركوك

توفي في مثل هذا اليوم في 23 يونيو 1959 م/ الموافق 16 ذو الحجة 1378 هـ الشاعر العراقي " خِضِر لُطفي بيك " في كركوك ودُفِن فيها ،و هو يعد من أعلام تركمان بالعراق في النصف الأول من القرن العشرين م.

ولد " خضر لطفي " بن سمين بن إسماعيل سنة 1880 م / 1297 هـ في كركوك في عائلة تركية الأصل من قونية وينتهي نسبه إلى جلال الدين الرومي ،وقد هاجر جدّه من قونية إلى كوكوك في عهد السلطان مراد الرابع.

درس "خضر لطفي" في بلده وتعلّم العربية والتركية والفارسية ورغب إلى الأدب وتعلم فنونه،وفي سن الخامسة عشر انتظم إلى الجيش وخدم في مسقط رأسه وبغداد، ثم أقام في اسطنبول وعاد إلى كركوك سنة 1924 ،وكان يعتنق اليارسانية.

نشر"خضر لطفي" مقطوعاته وخواطره وأبحاثه في الجرائد والمجلات في العراق وتركيا وقد عالج فيها مجريات الحياة المرهقة وشؤون الإنسان ، يقول "خضر لطفي " في بعض شعره:

• تعال انظر كيف فعل البؤس بالخلائق

• هذه أمة مظلومة تندب حظها مجتمعه.

• لا، ليست الحكومة غير موجودة، لكن المساواة والعدل معدومان...

وصف"خضر لطفي" من قبل " مير بصري " بأنه كان شاعرًا متصوفًا وإن تصوفهُ قد حمله علي العناية بشؤون الناس كبيرهم وصغيرهم، فطرق مواضيع إنسانية كالمعرفة والرحمة والأمل والصحة والعقيدة وفسلفة الخير والشر .

وُصف الشاعر "خضر لطفي" أنه كان مرهف الحسّ يميل إلى الكآبة ويجنح إلى اليأس ويأنس إلى الشقاء، وله شعر كثير لم ينتظمه ديوان، ووضع مؤلفًا في فضولي بغدادي وله كتاب آخر في تأريخ كركوك.

اقرأ أيضًا / ” حدث في مثل هذا اليوم ” .. إنتاج لعبة القنفذ سونيك لأول مرة