جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:38 صـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة الكهرباء: لا انقطاع للتيار الكهربائي خلال فصل الصيف بقرار حكومي منتخبنا المصري الوطني يواصل استعداداته لمواجهة منتخب أستراليا زيارة مفاجئة في ساعة متأخرة من الليل لطفل أشمون المـعذب داخل المستشفى الرائدات الاجتماعيات بالدقهلية .. تشارك في عملية تسليم كروت «تكافل وكرامة» لتقليل الزحام وخدمة المواطنين خبرة البرازيل تطيح باليابان وتتأهل لدور 16 بكأس العالم مجلس جامعة المنصورة بحضور محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبحثية طلاب صيدلة جامعة المنصورة الأهلية ينظمون ممرًا شرفيًا لرئيس الجامعة تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطلابية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. جدول الأجور الجديدة

لماذا شبّه الله الدّنيا بالماء..علماء يجيبون

أرشيفية
أرشيفية

إن الله سبحانه وتعالى يضرب الأمثال بالتشبيهات لتقريب الحقائق، وتوضيح الأدلة بما يقربها، ولو كان ذلك بالأشياء التي يستحقرها المشركون، وهي في ذاتها جليلة، لأنها من خلق الله تعالى، ولقد قال الله تعالى في ذلك: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} [البقرة: 26]

وأوضح فضيلة الشيخ فتحي طعيمة إمام بالأوقاف ، قد شبه القرآن الكريم الحياة الدنيا بالماء في سورتين من سوره ؛ وهما "يونس" و"الكهف" ، قوله تعالى: { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا} [الكهف: من الآية45]

وتابع ، كذلك قوله تعالى: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس:24]

ساويرس يعلق على عوده الحياه
وأردف الشيخ طعيمة ، قال الحكماء: شبّه الله سبحانه وتعالى الدُّنيا بالماء: ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع، كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة ، وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى، فكذلك الدنيا تفنى ، وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ، وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها ، وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدارَ كان ضارًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا؛ الكفافُ منها ينفع،وفضولُها يضرّ" الجامع ﻷحكام القرآن للقرطبيّ 289/13