جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 03:31 صـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بقعة نفطية تتوسع بأربعة أضعاف خلال 48 ساعة وتهدد محمية بحرية فريدة في عُمان وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 القومي للإعاقة ووزارة الدفاع يدعمان رواد الأعمال من ذوي الإعاقة بمعرض للمنتجات اليدوية بألماظة خلال أسبوع واحد .. 880 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع والمواد المخالفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التشطيبات النهائية بضريح إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بقرية دقادوس بميت غمر جامعة المنصورة تواصل استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني لليوم الرابع ”الطنبولي” يترأس اجتماعًا موسعًا لمراجعة الاستعدادات النهائية لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالدقهلية مصرع 4 عناصر خطرة فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة المدير الرياضي لنيوكاسل: لم نخطط لبيع جيمارايش.. لكنه طلب الرحيل شعبة المواد البترولية: لجنة التسعير لم تقرر رفع أسعار البنزين والسولار حتى الآن ترتيب السيارات الملاكي الزيرو الأكثر مبيعا في مصر تحذير وعقوبات قاسية.. الزمالك يظهر العين الحمرا لـ 3 نجوم سوبر

صدفة جمعت ليلي مراد والريحاني فكان فيلم ” غزل البنات“

ليلي مراد و الريحاني
ليلي مراد و الريحاني

كانت ليلى مراد تسكن في نفس العمارة السكنية التي يقطن بها نجيب الريحاني، وفي أحد الايام حين كانت تستعد لـ«مشوار» ما، استدعت المصعد لمغادرة المبني لتجد به الراحل نجيب الريحاني الذي حياها بكل ترحيب قائلا:

– مساء الخير ياليلى هانم

– مساء الخير يا أستاذ نجيب

– أنا سعيد إني معاكي في الأسانسير

ابتسمت ليلى مراد وقال

– أنا أسعد يا استاذ

فرد نجيب

– وحابقى أسعد لو مثلت معاكي

اتسعت ابتسامة ليلى وقال في خجل مع وصول المصعد للدور الأرضي

– أنا وأنور كنا لسه بنحضر لفيلم وبنقول ياريت الأستاذ نجيب يوافق يشتغل معانا

ثم ضغطت زر المصعد لتعود مرة أخرى للدور الذي تقع به شقتها.

وبمجرد الوصول ضرب جرس الباب ليفتح لها أنور وجدي فتقول له

– شايف يا أنور أستاذ نجيب موافق يعمل معانا «غزل البنات»

أرتفاع أعداد قتلي إحتجاجات إثيوبيا الى 166شخص

لم يجد أنور وجدي ردًا على زوجته الفنانة التي لم يتحدث معها من قبل عن نجيب الريحاني ولكنه هز رأسه موافقًا، وقلبه يأكله على أجر نجيب الريحاني الكبير.. وكان فيلم «غزل البنات».