جريدة الديار
الجمعة 12 يونيو 2026 05:00 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوقاف جنوب سيناء عقدت اجتماعاً موسعاً ومهمّاً وزارة التنمية المحلية والبيئة تواصل جهودها لرصد طائر ”المينا ” الهندي للحد من انتشاره انقلاب سيارة نقل على الطريق الزراعي السريع أمام مستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية وزير العمل: الخميس القادم إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص المحافظ يتابع انتظام عمل منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة .. التي دشنها اليوم البنك الأهلي المصري و”سيرا للتعليم” و10 شركات وكيانات أخري يوقعون اتفاقية مساهمين لدعم التوسع في قطاع التعليم زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وخطط تطوير التدريب العملي والأنشطة الصيفية جامعة المنصورة تستعرض إنجازاتها الأكاديمية والحضارية في مؤتمر الدول الشقيقة بالصين وتبحث التعاون مع جامعة شنيانج محافظ الدقهلية يستقبل محافظ دمياط في مستهل زيارته لافتتاح المعرض العقاري ”دي بلاس” حوار حر لمنظمات العمل الأهلي حول مقترح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 بوزارة الخارجية تأهيل الشباب لسوق العمل بالإسكندرية

صدفة جمعت ليلي مراد والريحاني فكان فيلم ” غزل البنات“

ليلي مراد و الريحاني
ليلي مراد و الريحاني

كانت ليلى مراد تسكن في نفس العمارة السكنية التي يقطن بها نجيب الريحاني، وفي أحد الايام حين كانت تستعد لـ«مشوار» ما، استدعت المصعد لمغادرة المبني لتجد به الراحل نجيب الريحاني الذي حياها بكل ترحيب قائلا:

– مساء الخير ياليلى هانم

– مساء الخير يا أستاذ نجيب

– أنا سعيد إني معاكي في الأسانسير

ابتسمت ليلى مراد وقال

– أنا أسعد يا استاذ

فرد نجيب

– وحابقى أسعد لو مثلت معاكي

اتسعت ابتسامة ليلى وقال في خجل مع وصول المصعد للدور الأرضي

– أنا وأنور كنا لسه بنحضر لفيلم وبنقول ياريت الأستاذ نجيب يوافق يشتغل معانا

ثم ضغطت زر المصعد لتعود مرة أخرى للدور الذي تقع به شقتها.

وبمجرد الوصول ضرب جرس الباب ليفتح لها أنور وجدي فتقول له

– شايف يا أنور أستاذ نجيب موافق يعمل معانا «غزل البنات»

أرتفاع أعداد قتلي إحتجاجات إثيوبيا الى 166شخص

لم يجد أنور وجدي ردًا على زوجته الفنانة التي لم يتحدث معها من قبل عن نجيب الريحاني ولكنه هز رأسه موافقًا، وقلبه يأكله على أجر نجيب الريحاني الكبير.. وكان فيلم «غزل البنات».