جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 01:30 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

في ذكرى ميلاد الجميلة وردة الجزائرية .. تفاصيل لم تعرفها من قبل

وردة الجزائرية
وردة الجزائرية

اليوم، ذكرى ميلاد النجمه الكبيرة الراحله وردة الجزائرية ولدت فى مثل هذا اليوم الموافق 22 يوليو عام 1939 لتكون أحد أكبر وأشهر مطربات العالم العربى اللاتى حققن شهرة واسعة ووصلت شهرتها للعالم وغنت على أكبر مسارحه. الكثيرون لا يعرف أن وردة الجزائرية ولدت وعاشت طفولتها فى فرنسا حيث كان والدها جزائرى الجنسية من عائلة فتوحى ووالدتها تنتمى لعائلة يموت اللبنانية. تحدثت وردة الجزائرية فى عدد نادر من مجلة الموعد صدر عام 1975 عن قصة اكتشافها وهى طفلة فى باريس كانت تهوى الغناء منذ نعومة أظفارها وتغنى أحيانا فى مطعم يمتلكه والدها بالعاصمة الفرنسية.هل كانت هناك علاقة بين يوناردو دي كابريو وأمبر هيرد .. تعرف على الحقيقة

وكان من أهم الذين اكتشفوا صوتها وقدموا موهبتها أحمد التيجانى الذى كان يعمل فى باريس فى شركة ماركونى للاسطوانات وكان يعمل فى القسم العربى بإذاعة باريس ويعمل فى برنامج لتقديم مواهب الأطفال. وفي يوم من الايام قدم له الموسيقى التونسى زكى طريف طفلة صغيرة دون سن العاشرة تتمتع بمواهب غنائية غير عاديه سمعها تغنى أغانى أم كلثوم فى مطعم والدها فى باريس فذهب التيجانى لسماعها، وذهب للمطعم وتعرف على والدها.