جريدة الديار
الخميس 2 يوليو 2026 01:27 مـ 17 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ القومي لذوي الإعاقة يحذر من صفحات الإدعاءات المُضللة وجمع الأموال والتبرعات بطرق غير مشروعة استعراض نتائج برنامج ”مدن وأماكن عامة آمنة” بمشاركة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس اليوم الخميس سقوط شبكة لممارسة الأعمال المنافية للآداب عبر مواقع التواصل بالجيزة وكيل وزارة الصحة بدمياط يترأس اجتماع لجنة المكافحة بأجر لمتابعة مستجدات العمل وخطة المرحلة المقبلة رئيس السكة الحديد يعلق على زيادة أسعار التذاكر: تكلفة تذكرة القطار أقل من أجرة الميكروباص رئيس جامعة دمياط يعقد اجتماعًا لمناقشة جاهزية كلية الهندسة للتقدم للاعتماد تجليات البداوة في الشعر الجاهلي رسالة ماجستير بآداب دمنهور محافظ الدقهلية يشهد ندوة تثقيفية عن ثورة ٣٠ يونيو بمكتبة مصر العامة بالمنصورة

ما لا تعرفه عن الفنان التشكيلي ”نيكلوس مانويل“

لوحة فنية
لوحة فنية

كان الفنان نيكلوس مانويل أحد الشخصيات الفنية البارزة في القرن السادس عشر الميلادي، وإلى جانب كونه رسامًا متميزًا كان أيضًا شاعرًا وكاتبًا ورجل دولة من الطراز الأول.

كان نيكلوس مانويل ابن عطار إيطالي هاجر إلى سويسرا واستقر بها، أما عن تعليمه الفني الأول فلا يُعرف شيء واضح عنه مما دعا الكثير من النقاد ومؤرخي الفن إلى الاقتناع الكامل بأنه علم نفسه بنفسه، وإن كان من المحتمل إنه قد تلقى بعض التدريبات الفنية الأولى في فرنسا وإيطاليا، كما تدرب أيضًا في مرسم أحد الرسامين.

أمضي نيكلوس مانويل الفترة من سنة 1516 إلى سنة 1522م، كجندي وقاتل ببسالة مع الفرنسيين في لومباردي إلا إنه جُرح في يده ليعود إلى سويسرا ويستقر بها نهائيًا.

كان نيكلوس مانويل كثيرًا ما يمر بأزمات مالية مما اضطره إلى رسم وتصوير أي شيء يطلب منه في سبيل المال دون أي تمييز بين عمل وأخر وقد تناول في لوحاته الموضوعات الكلاسيكية والدينية والأسطورية.

عين نيكلوس مانويل قاضيًا عام 1523م، كما انتخب في المجلس المحلى لمدينة برن إلا إنه تورط في العديد من النزاعات والدينية والسياسية والتي انهكت قواه فغلبه اليأس وضاقت به الحياة، إلا أن إصراره لبلوغ أماله وتحقيق طموحاته جعلته يصمد بصلابه وعناد، وشيئًا فشيئًا تنازل هذه الفنان الموهوب عن موهبته الفنية في سبيل هدفه الاسمى وهو مستقبل بلاده فترك الرسم والتصوير الذى كان يعشقه ليتفرغ بالمطالبة بالحركة التصحيحية مؤلفًا العديد من المسرحيات الانتقادية من أهمها مسرحية (البابا وكهنته) والكثير من الكتابات والمقالات والأشعار في هذه المضمار بمثابرة وإخلاص دون كلل أو ملل وذلك حتى وفاته في أبريل سنة 1530م، ببرن بسويسرا.