جريدة الديار
الجمعة 15 مايو 2026 07:59 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حريق بوحدة سكنية بالدور الثاني بعمارات الـ٤٧ بكفر الشيخ أسعار الذهب اليوم الجمعة وزير التعليم يستعرض ملفات تطوير التعليم والاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة السفيرة المصرية تلتقي نائب الرئيس الزيمبابوي وزير خارجية جنوب السودان يستقبل السفير المصري في جوبا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية معهد البحار وأكاديمية البحث العلمي يبحثان أمن مصر المائي وتطبيقات الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة «رائد» تطلق أولى فعاليات الحوار المجتمعي لدعم أهداف مبادرة «تيراميد» في جنوب الصعيد بمبادرة من حرم رئيس الجمهورية.. ”القومي للإعاقة” وجهاز المشروعات يطلقان المرحلة الثانية لتمكين ذوي الهمم اقتصادياً المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تلتقي رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري لبحث التعاون بين الجانبين نميرة نجم: الهجرة المناخية أخطر تحديات العقود المقبلة في إفريقيا

ما لا تعرفه عن الفنان التشكيلي ”نيكلوس مانويل“

لوحة فنية
لوحة فنية

كان الفنان نيكلوس مانويل أحد الشخصيات الفنية البارزة في القرن السادس عشر الميلادي، وإلى جانب كونه رسامًا متميزًا كان أيضًا شاعرًا وكاتبًا ورجل دولة من الطراز الأول.

كان نيكلوس مانويل ابن عطار إيطالي هاجر إلى سويسرا واستقر بها، أما عن تعليمه الفني الأول فلا يُعرف شيء واضح عنه مما دعا الكثير من النقاد ومؤرخي الفن إلى الاقتناع الكامل بأنه علم نفسه بنفسه، وإن كان من المحتمل إنه قد تلقى بعض التدريبات الفنية الأولى في فرنسا وإيطاليا، كما تدرب أيضًا في مرسم أحد الرسامين.

أمضي نيكلوس مانويل الفترة من سنة 1516 إلى سنة 1522م، كجندي وقاتل ببسالة مع الفرنسيين في لومباردي إلا إنه جُرح في يده ليعود إلى سويسرا ويستقر بها نهائيًا.

كان نيكلوس مانويل كثيرًا ما يمر بأزمات مالية مما اضطره إلى رسم وتصوير أي شيء يطلب منه في سبيل المال دون أي تمييز بين عمل وأخر وقد تناول في لوحاته الموضوعات الكلاسيكية والدينية والأسطورية.

عين نيكلوس مانويل قاضيًا عام 1523م، كما انتخب في المجلس المحلى لمدينة برن إلا إنه تورط في العديد من النزاعات والدينية والسياسية والتي انهكت قواه فغلبه اليأس وضاقت به الحياة، إلا أن إصراره لبلوغ أماله وتحقيق طموحاته جعلته يصمد بصلابه وعناد، وشيئًا فشيئًا تنازل هذه الفنان الموهوب عن موهبته الفنية في سبيل هدفه الاسمى وهو مستقبل بلاده فترك الرسم والتصوير الذى كان يعشقه ليتفرغ بالمطالبة بالحركة التصحيحية مؤلفًا العديد من المسرحيات الانتقادية من أهمها مسرحية (البابا وكهنته) والكثير من الكتابات والمقالات والأشعار في هذه المضمار بمثابرة وإخلاص دون كلل أو ملل وذلك حتى وفاته في أبريل سنة 1530م، ببرن بسويسرا.