جريدة الديار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:04 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يشهدان انطلاق احتفالات تأسيس عروس المتوسط تحت شعار «الإسكندرية .. مولد مدينة عالمية» محافظ البحيرة: ذكرى تحرير سيناء تجسيد لقوة الإرادة المصرية في تجاوز التحديات بني سويف: ضبط سائق تاكسي عقب نشر منشور على الفيس بوك كشف ملابسات فيديو مشاجرة ”المناجل والشوم” بالبحيرة.. والقبض على المشاركي ”القومي للإعاقة” ينظم المعرض الثالث لمنتجات ذوي الإعاقة بالقاهرة على مستوى المحافظات مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الخامس بعقار في الورديان غرب الإسكندرية سيف زاهر: الزمالك يكفيه الفوز في مباراتين ليتأهل رسميا إلى دوري أبطال أفريقيا موعد الكسوف الكلي للشمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حزمة مشروعات تنموية كبرى بسيناء باستثمارات مليارية احتفالاً بأعياد التحرير عاجل.. البحوث الفلكية تسجل هزة أرضية ثانية بقوة 5 درجات شمال مرسى مطروح آلاف الأفدنة.. حرائق تلتهم الغابات في ولاية جورجيا في عيد تحريرها.. مشاهد مذلة لخروج الإسرائيليين من سيناء

اصدار رواية ”پان من اوراق الملازم توماس غلان“ حديثا عن دار الرافدين

صدر حديثاً عن دار الرافدين رواية "پان من اوراق الملازم توماس غلان" ل "كنوت هامسون" ترجمها عن النرويجية "قحطان جاسم".

وجاء في نبذة عن الكتاب: يحتل الروائي النرويجي كنوت هامسون( 1859-1952)، الحائز على جائزة نوبل عام1920، مكانة مهمة في الأدب النرويجي والعالمي.

صدرت رواية "پان" عام 1894، بعد سنوات من صدور روايته الشهيرة "الجوع" عام 1890. وقد شرع هامسون في كتابة رواية "پان " في باريس ، ثم انتقل الى كوبنهاكن وقضى معها شهورا، وأتمّها في النرويج.

وتعتبر الرواية من أعمال هامسون الأدبية المهمة، التي جذبت انتباه النقاد إليه. فقد كتب الناقد النرويجي المعروف نورديل غريج: "رواية "پان" التي صدرت عام 1894، هي انتصار كنوت هامسون الأدبي، فهي عمل شبابه الكبير و الريادي. آلاف القراء توقدت عقولهم لحكاية الملازم غلان ونسائه: ادفاردا السمراء، الرائعة، التي أصبحت قدره، وإيفا المخلصة، التي كان مصيرها الانهيار. يقص كنوت هامسون عن الحب بطريقة لم نسمع بها سابقا قط، وجعل من نورلاند مملكة أحلام،أما الفصل عن الليالي الثلاث، فقد كانت لنا بمثابة أناجيل طبيعية، التي كانت مؤلمة وممتعة في أن تُقرأ في غرفة ".

تحتل ثيمة الانسان المعاصر- وعالمه النفسي وتناقضاته الداخلية، وهو يواجه وجوده الآني، مكانة مركزية في هذه الرواية كما في باقي أدبه.

وهو يبتعد عن الأسلوب الواقعي التربوي الذي امتاز به جيل سابقيه من الأدباء النوريجيين كأبسن، أو كيلان، وآخرين، ولهذا نراه يهاجمهم في أكثر من مناسبة ومحفل، ويطالب بأدب غير تربوي أو واقعي، الأمر الذي نلمسه بوضوح في رواية "پان " .

استمد هامسون العديد من العناصر الأسلوبية والجمالية في أدبه، سواء ستراندبيرغ، أبسن، نيتشه و دستويفسكي، على الرغم من أنه كان ينكر أحيانا تأثير ستراندبيرغ على أدبه، وكان ذلك التأثير واضحا على روايته وتصوراته الأدبية وأسلوبيته الفنية، وخاصة في وصفه العميق للإنسان وتعقيدات حياته المعاصرة والتناقضات التي تعصف بوجوده.

صدرت له أكثر من أربعين رواية وعدداً من الدوواين الشعرية والمسرحيات والكتب النثرية .