الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

رياضة

هل ينافس بيراميدز علي لقب الدورى المصرى فى الموسم الجديد؟

2020-09-23 10:54:39
شعار بيراميدز
شعار بيراميدز
هادي محمد

قام مسؤولو نادي بيراميدز بتدعيمات قوية خلال الفترة الجارية من الانتقالات الصيفية، ولعل أبرز الإستقدامات هي صفقة رمضان صبحي لاعب هيدرسفيلد الإنجليزي، التي أري أنها صفقة القرن الواحد والعشرين في الكرة المصرية

. مسلسل تدعيمات ممدوح عيد في بيراميدز لم يتوقف عند رمضان صبحي فحسب! ولكن النادي السماوي تمكن أيضًا من التعاقد مع أحمد فتحي لاعب الأهلي في صفقة انتقال حر، وعلى الرغم من تقدم الجوكر في العمر وبلوغة الرابعة والثلاثين ربيعًا، إلا أن سياسية النادي تتطلب التعاقد مع كابتن للفريق ولا يوجد أفضل من فتحي في الفترة الأخيرة لاحتواء الفريق السماوي داخل الملعب ومساعدة اللاعبين على تنفيذ تعليمات المدير الفني داخل المستطيل الأخضر.

بيراميدز اقترب من حسم صفقة شريف إكرامي حارس الأهلي السابق، ومن خلال مصادر أؤكد لكم أن ممدوح عيد تواصل مع محمد إبراهيم صانع ألعاب الفريق الكروي الأول بنادي مصر المقاصة وحاوي الزمالك السابق، لضمه إلى قلعة ستاد الدفاع الجوي

. مع كثرة وتميز تعاقدات بيراميدز في الموسم الكروي الجديد، يبقى التساؤل مطروحًا، هل يصبح بيراميدز قادرًا على منافسة الأهلي والزمالك وحصد لقب الدوري المصري الممتاز بالتحديد ؟!

إجابة هذا التساؤل من وجهة نظري البسيطة، هي أن بيراميدز سيصبح بكل أمانة فريق قوي وربما كعناصر أقوى من عناصر الأهلي والزمالك، ولكن حصد لقب الدوري المصري! أعتقد أن هذا الأمر شبه مستحيل في الموسم الجديد.

دعوانا نذهب سويًا إلى جولة بسطية مع الأسباب التي جعلتني أجزم في عنوان هذا المقال أن بيراميدز لن يتمكن من المنافسة في الموسم الكروي الجديد، إلى آخر المطاف في بطولة الدوري المصري

، ولعل أول الأسباب المنطقية هي عدم الإستقرار الفني داخل الفريق الكروي الأول بالنادي السماوي، فالفريق يضع سياسة الفوز ولا شئ غير الفوز نصب أعين المدير الفني، ومع تعادل وآخر وهزيمة يغير بيراميدز المدير الفني لمدرب جديد، تارة مدرب أجنبي وتارة أخرى مصري ولكن المدرب القادم في الموسم الجديد سيكون أجنبيًا وربما نرى مارتن يول المدير الفني السابق لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي والأهلي على رأس فريق الكرة الأول بنادي بيراميدز.

العامل الثاني في يقيني بعدم قدرة بيراميدز على المنافسة هوا أن الفريق ليس جماهيرًا كما هوا الحال في الأهلي والزمالك، فجماهير القطبين دائما ما تعطي دفعة قوية جدا للاعبين للفوز والمنافسة على الألقاب، بخلاف أن لاعب النادي الجماهيري يكون تحت ضغط دائما لتقديم الأفضل من أجل الإفلات من إنتقادات الجمهور، وهوا ضغط أراه إيجابي لأنه يدفع الاعب للأفضل من أجل الفريق.

اقرأ أيضاً: الصف يواجه العياط ودياالعامل الثالث والأخير في هذه القضية هوا غياب الإعلام الخاص كما في الأهلي والزمالك، كنت أرى أن خطوة قناة بيراميدز قوية وقتما تملك المستشار ترك آل الشيخ النادي، إلا أن غلق القناة وعدم وجود إعلام خاص يدافع عن قضايا ومشكلات الفريق ويضغط على مسؤولي الجبلاية، كلها عوامل تجعل من صوت الفريق ضعيف وإن كان ذراعه قويًا بالمال ولكن أقولها بعلو صوتي اتحاد الكرة يعمل ألف حساب للأهلي ثم الزمالك باعتبارهما مصدر إزعاج وقوة وسيطرة وجماهيرية.


إرسل لصديق