جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 04:52 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة.. أجواء شديدة الحرارة ورياح تأييد الحكم.. حبس كروان مشاكل سنتين وتغريمه 200 ألف جنيه مفيش سحب للبطاقة.. كيفية الاستفادة من تقنية NFC في معاملات الفيزا لمشاهدة مباريات كأس العالم.. تردد قناة الجزائرية الأرضية 2026 على نايل سات محافظ الدقهلية يشهد القوافل التعليمية والمراجعة النهائية المجانية لطلاب الثانوية بديل بطاقات التموين.. طريقة الحصول على الكارت الموحد وخطوات استخراجه استمرار منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. شروط الصرف وموعد التقديم أجواء حارة وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس اليوم المحافظ يفاجئ منظومة ”مواصلات المنصورة” الجديدة بخدمة VIP مميزة ويتابع انتظام عملها بنفسه علي أرض الواقع

سر إرتداء الفنان سمير صبري للباروكة

اعتاد الفنان سمير صبري علي إرتداء باروكة منذ ظهور كمقدم برامج تلفزيونية في التلفزيون المصري، وظن المشاهدون ان سمير أصلع ويرتدي الباروكة لاخفاء صلعته لكن الحقيقة ان سمير صبري ليس اصلع ولكنه يرتدي الباروكة بسبب اخر كشفه في حوار صحفي في مجلة الموعد

حماقي وأنغام وعاشور مع رابح صقر يحيون حفلات اليوم الوطني السعودي

تعود قصة "باروكة" سمير صبري، إلى وقت تقديمه برنامج "النادي الدولي"، وحكى تفاصيلها بلقاء نادر له مع مجلة "الموعد"، مع الكاتب الراحل محمد بديع سربيه، وذلك عام 1990.

وروى "صبري" أحد المواقف الهجومية الذي تعرض لها بسبب "باروكته" رغم أنه ليس أصلع، ومن بينهم رسم كاريكاتيري يبدو فيه أحد الأشخاص يمسك بباروكة شعر، مع تعليق "أوعى تعمل زي سمير صبري".

وردا على سؤال "لماذا تستعمل الباروكة؟"، قال سمير صبري إن عمله المتواصل في التلفزيون اضطره إلى عمل تجفيف الشعر "سشوار" عدة مرات في الأسبوع، مما هدد شعره بالسقوط، ونصحه أحد الأصدقاء والذي يعمل طبيب بوضع "باروكة"؛ ليتفاجأ بالحملات عليه حتى داخل التلفزيون وأصبحت "باروكته موضع جدل ومناقشة بعدما تساءل البعض إذا كان يجوز لمذيع في تلفزيون الدولة أن يظهر بها على الشاشة".

وما جعل الأمر يزداد هجوما، هو إطالة صبري لـ"سوالفه" تلك الموضة التي كانت سائدة، آنذاك؛ لتنهال الاحتجاجات على وزير الإعلام ومدير التلفزيون بأن "صبري" يحاول نشر موضة "السوالف" الطويلة بين الشبان.