جريدة الديار
السبت 21 مارس 2026 06:12 صـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القضاء على عنصر إجرامي خطير بأسوان بعد تبادل إطلاق نار ضم معدات مخدرة وسلاح ناري وقضايا محكوم بالسجن المؤبد مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهـابية التي تستهدف أمن الخليج سقوط سور عقار مخالف يودي بحياة نجار و يصيب آخر في دمنهور نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات قرار سويسري عاجل ضد أمريكا بسبب الحرب على إيران

خطوات من المشوار الفني للتشكيلية انجي أفلاطون

تُعد الفنانة التشكيلية المصرية انجي أفلاطون ((1924 - 1989 من رواد الحركة الفنية التشكيلية في مصر، ولدت في القاهرة لأسرة ثرية ومثقفة كان والدها واسع الأفق يعمل معيدًا في كلية العلوم، أما والدتها فقد كانت من أوائل مصممي الأزياء في الوطن العربي. تلقت انجى تعليمها في المدارس الفرنسية وبدأت تظهر بوادر حبها للحرية وللفن وهي مازالت في المدرسة فاستقدم لها والدها معلمًا للرسم حين لمس نزوعها نحو الفن، ومن عام 1942 حتى 1945م، ألحقها والدها بمرسم جاروس أمبير لتزداد علما، ثم التقت بالفنان كامل التلمساني الذي أخذ يشرح لها الفن ويوجهها نحو تاريخ الفنون وفلسفة الجمال وقدم لها فنون التراث واتجاهات الفن الحديث من خلال المراجع والصور.

عبرت انجى عن نفسها فنيًّا فصورت كل ما خطر ببالها من أحلام وكوابيس، وظهر ذلك في لوحات (الوحش الطائر) عام 1941م، و(الحديقة السوداء) عام 1942م، وفي نفس الوقت تقريبًا بدأت مشوارها الفني مع جماعة (الفن والحرية)، وفى هذه المرحلة اختلط فن انجى بنشاطها الاجتماعي وبدأت أسفارها العديدة في الخارج فشاهدت متاحف العالم وروائع اللوحات وأعمال الفن العالمي وعندما عادت إلى مصر وفي الفترة من عام 1948-1954م، بدأت تتردد على مراسم الفنانين ومراكز تعليم الرسم لتحصيل المعرفة الفنية وزيادة التدريب على فن الرسم مما انعكس على أسلوبها فأصبح واقعيًا اجتماعيًا وانعكس ذلك على معرضها الأول الذى أقامته عام 1951م، حيث رسمت لوحات عبرت فيها عن هيمنة الرجل على مقدرات المرأة مثل لوحة (روحي وانتي طالق)، أو اللوحات التي صورت الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني؛ مثل (لن ننسى) التي عبرت عن الشهداء من الفدائيين في معارك قناة السويس، حيث تميزت لوحات انجى أفلاطون بانها مصرية شكلًا ومضمونًا، وكان من بين مفرداتها التشكيلية عناصر مثل الفلاحين والحيوانات والأشجار.