جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:32 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في طقس اليوم الجمعة محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة

القائد الأشهر لحرس الرئيس مبارك في ذمة الله

رحل سامقا كالنخيل بعد أن أدي رسالته علي خير وجه إنه اللواء حامد شعراوي القائد الثاني للحرس الشخصي للرئيس حسني مبارك حتي عام 2004. الكتابة عن هذا الرجل بعد رحيله إنما للوفاء وهنا تسعفني الذاكرة لأنني أعرف عنه الكثير من خلال احاديث كثيرة تنطق بأن تجربته محل تقدير قومي . مايمكن أن يقال عنه أنه ضابط مقاتل في جيش مصر العظيم أثبت بسالة في حرب اكتوبر المجيدة من خلال عمله في احدي وحدات الصاعقة ليلتحق بعد الحرب بالحرس الجمهوري والإختيار هنا يتم بدقة قرين القدرات المؤهلة من خلال السجل الوظيفي. وكان تصعيده قائداً للحرس الشخصي للرئيس حسني مبارك بداية لظهوره قرين كل المشاهد التي توثق نشاط رئيس الجمهورية وهنا الأمر يتعلق بعمل ولايدخل حيز إهتمام الرأي العام فقط قائد حرس رئيس الجمهورية. اثبت قدرة فائقة في عمله خلال محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا ليتم تكريمه مع المجموعة التي سافرت مع الرئيس ولولا اليقظة والقدرات المهارية الفائقة التي مكنت الضباط من قتل المنفذين في عملية وثقت بطولة رجال الحرس الجمهوري لنجحت عملية الإغتيال. ظل قائدا للحرس الشخصي إلي أن تقدم به العمر بما يستلزم تصعيد قائد آخر في مرحلة عمرية أقل وكان اللواء شاهين البسيوني. لم يفرط الرئيس مبارك في اللواء حامد شعراوي لينتقل للعمل في السكرتارية الخاصة حتي عام 2007 ليطلب بعدها الرحيل وهنا يظهر تقدير الرئيس مبارك له حيث طلب من سامح فهمي وزير البترول تعيين اللواء حامد شعراوي في احدي شركات البترول وقد حدث ليسند إليه منصب نائب رئيس شركة بترول. كانت تصرفات زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية تغضب اللواء حامد شعراوي وكان تمسك الرئيس مبارك به سببا في بقائه بعد أن ترك موقعه قائداً للحرس الشخصي. في عزاء الدكتور خالد جمال عبدالناصر سبتمبر 2011 رأيته أثناء دخول قاعة العزاء في مسجد القوات المسلحة في مدينة نصر وقد جلس في المقعد المجاور لي وهنا اتجهت الأنظار إليه وبالطبع يعرفه الحضور وهو أيضاً يعرف كل من أمامه لأنهم وزراء عهد الرئيس مبارك وكبار رجال الدولة في عهده. اختفي اللواء حامد شعراوي عن الأضواء ولم يفعلها ويهرول متحدثاً هنا وهناك عما يسوء الرئيس مبارك بل كان وفيا للرجل وللسنوات الطويلة التي قضاها في الحرس الجمهوري . رحل اللواء حامد شعراوي صباح الخميس 7يناير 2021 وله من المصريين كل التقدير والاحترام ضابطاً مقاتلا في حرب اكتوبر المجيدة وقائداً فذا لحرس رئيس الجمهورية اثبت براعة في عمله تاركا مايمكن أن يكتب عنه بعد رحيله قرين دعاء بالرحمة والمغفرة