الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

الأدب والثقافة

” غزل البنات ” .. حكاية فيلم

2021-01-23 22:34:34
دينا السعيد

غزل البنات انتاج ١٩٤٩ واخراج أنور وجدي

اوضح الكاتب ماجد اللبناني أن فيلم غزل البنات من القصص التي تروى عن هذه أغنية عيني بترف ما حكاه موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب عن لحنها فقال ان انور وجدى اعترض بشده فكرة الديالوج بتاع الاغنية دى كان خايف جداا ان الجمهور لايتقبل صوت نجيب مع صوت ليلى وان ازاى الريحاني ممكن يغنى مع ليلى في هذه الأغنية لكنني أصريت على ده خاصة وأن الأغنية تعبيرية أكثر منها تطريبية ولنجيب تجارب عديدة في مثل هذه الأغنيات عندما كان يقدم على مسرحه أوبريتات غنائية فيها الكثير من الأغنيات التعبيرية كان الريحاني استاذا فيه، وبينى وبينكم كنت عايز ارد الجميل لاستاذى اللى اكتشفنى وادانى من النصايح كثر اللى خلانى بقيت على ما انا فيه حاليا وفعلا عرفت اظبط اللحن عليهم هما الاتنين ونجحت الأغنية في الفيلم نجاحا كبيرا ولا لما غنت اغنية ماليش امل وهى بتقول: أما انا مهما جرى هفضل اصون عهد الهوا وان غبت يوم ولا سنة هفضل انا هفضل انا برضه هنا انا مش عارف ازاى محمود المليجى قدر يتماسك وواقف على حيله وهو بيرقص معاها وبيسمع الكلام ده ده لو انا واحده غنتلى المقطع ده كان اكيد غمى عليا الجزء ده يا اخوانا من اروع ما ابدع محمد عبد الوهاب فى الموسيقى وحتى ليلى لما اتسألت على اكتر اغنية شعرت بها وبكلماتها قالت الأغنية التى شعرت بها جداً والتى شعر بها الجمهور أيضاً هى أغنية الحب جميل، فأنا حسيت أن الأغنية دى هى أقصى ما يناسبنى ويناسب شخصيتى فى الغنا وبما اننا وصلنا للجزئية بتاعة انور (محمود المليجى ) حبيبها ..فأنا فى الحته دى بذات مكنتش قادر ابلع ان محمود المليجى ينفع دونجوان وبتاع اللى قبلها واللى قبل قبلها وان ده اللى بنت الباشا الاستقراطية الرائعة الجمال ليلى مراد ممكن تحبه ..انا بحب محمود المليجى جداا بس انا مكنتش شايفه فى الفيلم ده بالذات ينفع فى دور الدونجوان اللى عمله فى عدة افلام يمكن ينفع مع ميمى شكيب بس مع ليلى مراد مبلعتوش يمكن غيره لانى من عشاق ليلى مراد .. انا متصور ان انور وجدى المنتج راح مخبط على الشقة اللى جنبه فى العمارة فطلعله محمود المليجى فداله الدور واتصور ان الدور ده كان عايز مثلا رشدى اباظه وكان اياميها كومبارس كان هيجيده تماما وهيبقى مبلوعه ومدام هننتقد الفيلم فكم الصدف اللى فى الفيلم غير طبيعية يعنى مثلا لما يطلع نجيب الريحانى من الكباريه يلاقى فى وشه الطيار انور وجدى فيطلبه لانقاذ الاميره قصدى بنت السلطان يوووه قصدى بنت الباشا هعديها دى ..وبعدبن تركب ليلى مراد مع انور وجدى عربيتها علشان يوصلها فتحبه بالسرعه دى انتى لسه كنتى عاشقة امحمود المليجى من خمس دقايق بس برضه هقول المخرج عايز كده ..يروحو يتوقفو عند قصر على اول الشارع بتاعهم علشان سى الاستاذ حمام مش عايزه يعرف عنوان بيت ليلى فيطلع بالصدفه بيت يوسف بك وهبى وهو ده معقول وكانت عدد الفيلات والقصور فى الشوارع اياميها معدوده يعنى بنت الباشا الشقية متعرفش ان فى اول شارعهم بيت يوسف بك وهبى برضه هعديها يطلع بقا سى يوسف مألف رواية بتتكلم عن التضحية وان الحبييب اللى معندوش امل فى حبييبته يضحى من اجل سعادتها ويوصلها لحد باب غريمه وبالصدفة تطلع دى قصة اخوانا سى حمام وبنت السلطان كده ياعم المخرج زودتها حبتين لا استنى ده فى الليله دى اللى بتمثل نص الفيلم يكون عند يوسف بك الفنان محمد عبد الوهاب بيتدرب على اغنيته الجديده اللى هيغنيها فى الرواية وتطلع اغنية عاشق الروح واللى بتقول ضحيت هنايا فداه ...وحاعيش على ذكراه ...هايم على دنياه ... زي الضحى والليل ...وكل ده وانت مش داري ...ياناسيني وانا جنبك ...حاولت كتير ابوح واشكي ... واقرب شكوتي منك ..ولقيتك في السما عالي وانا في الارض مش طايلك فيعيط سى حمام وياخد بايد حبيبته يوصلها للطيار ..ياسلام عموما انا برضه متشكر لانور وجدى انه طلع لينا الفيلم ده بس يا حاج انور هو الزمن عندك كان ملغى اووى يعنى نص الفيلم احداثه على فترة زمنية وجيت على النص التانى عملت كل احداثه فى ليله ده برضه منطق بس علشان خاطر ليلى مراد ونجيب الريحانى هعديلك الحكاية دى كمان اه قبل ما انسى نجيب الريحاني فى مشهد هذه الاغنية يقدم أقوى مشهد في تاريخ السينما العربية


إرسل لصديق