جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 08:21 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضربة أمنية موجعة لتجار السموم وإمبراطورية الكابتجون بالدقهلية 14.8 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 7502 شخص خلال يناير الجاري بالدقهلية د. منال عوض تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء محمد صلاح يبحث عن إنجاز تاريخي جديد أمام نيوكاسل في ”آنفيلد” الليلة مجلة Four Four Two تضع حسن شحاتة ضمن أفضل 100 مدرب كرة قدم في التاريخ موعد أول يوم رمضان 2026.. الأربعاء أم الخميس؟ الحسابات الفلكية تحسم الجدل طفرة علمية جديدة.. علاج ثلاثي يقضي على سرطان البنكرياس جامعة المنصورة حصدت العديد من الميداليات في مختلف الألعاب الرياضية بدوري الجامعات والمعاهد فيفا يلوح بالعقوبات.. تهديد للدول المقاطعة لكأس العالم 2026 اشتباكات بين متظاهرين و عناصر الهجرة والجمارك الأمريكية دعاء التوبة قبل رمضان.. ردده هذه الأيام في جوف الليل بعد اعتذار إمام عاشور.. هل يكتفي الأهلي بالعقوبة المالية ويعيده للمشاركة؟

صندوق النقد: عجز ميزانية تونس قد يبلغ 9% هذا العام

حثّ صندوق النقد الدولي السلطات التونسية على التركيز بشكل أكبر على تعزيز النمو والحد من الفقر، في الوقت الذي تواجه الحكومة موجة من الاحتجاجات بسبب المعاناة المتزايدة.

وفاقمت جائحة كورونا من المشاكل، وفي مقدمها البطالة، والتي فشلت الحكومات المتعاقبة منذ انتفاضة 2011 في إصلاحها. وأدى الفقر المتزايد إلى اندلاع احتجاجات جديدة منذ أكثر من أسبوع، وتم اعتقال المئات في جميع أنحاء البلاد، في حين لم تقدم السلطات حتى الآن أيّ خطط لتغيير الأمور.

وتؤكد الميزانية العمومية لعام 2020، والتي تلحظ عجزاً يساوي 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي، المخاطر التي تتعرض لها تونس، وهي الدولة التي لم تشهد سوى القليل من الصراع السياسي منذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي قبل عقد من الزمن.

أسباب تضخم العجز
أعلن صندوق النقدي الدولي، بعد اختتام مشاورات المادة الرابعة الخاصة بتونس لعام 2020، أن البلاد "تواجه حالياً تحديات مزدوجة تتمثل في إنقاذ الأرواح وتحسين سبل العيش حتى تلاشي وباء كورونا، بينما تحاول إعادة الاختلالات المالية وتلك المتعلقة بالتجارة الخارجية إلى مسار مستدام".

وأضاف الصندوق أن العجز تضخم بسبب انخفاض الإيرادات، ومشروع قانون رفع الأجور، والتحويلات المالية الإضافية للشركات المملوكة للدولة حيث الكثير منها مثقل بالديون ورغم ذلك تستفيد من الضمانات الحكومية.

وبينما تهدف ميزانية عام 2021 إلى خفض عجز الميزانية إلى 6.6% من الناتج المحلي الإجمالي، حذر الصندوق من أن النسبة قد تصل إلى 9% دون تخفيضات جدية في الإنفاق وإعادة التركيز على تعزيز النمو.

وشدّد على ضرورة إعطاء الأولوية بشكل صارم للإنفاق على الصحة والحماية الاجتماعية، مع السيطرة على مشروع الأجور ودعم الطاقة غير المستهدف والتحويلات إلى الشركات المملوكة للدولة.

إلى ذلك، لم يوافق الصندوق الحكومة على طلبها من البنك المركزي شراء الديون المحلية مرة أخرى. ورأى أن المزيد من التمويل النقدي للحكومة، قد يعكس المكاسب التي تحققت لناحية خفض التضخم، ويضعف سعر الصرف وكذلك احتياطات العملة الأجنبية لدى تونس.