جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:03 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات في اسعار الذهب والفضة والدولار اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 4,685 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 184 ويستقبل الدفعة 39 من... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع عقود إدارة وتشغيل 3 مجازر مطورة بمحافظة البحيرة بالشراكة مع القطاع الخاص صحة الدقهلية: جراحة دقيقة لعلاج ناسور جلدي بالوجه وإزالة عدوى مزمنة بمستشفى شربين المركزي انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لهذا العام استئناف شهادة نتنياهو في ”قضايا الفساد” بتل أبيب .. وتحالف لخصومه للإطاحة به وزير الشباب والرياضة يلتقى محافظ شمال سيناء بديوان عام المحافظة ترامب يرفض رسمياً ”المقترح الإيراني” لفتح مضيق هرمز ويصفه بـ ”غير الكافي” رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة ليدن الهولندية لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين أكاديميا وبحثيا أسعار الذهب اليوم الأربعاء

حسين وعبد المنعم حكاية مأساوية لمظاليم الفن

حسين وعبد المنعم اسماعيل حكاية مأساوية لمظاليم الفن واحد انتحر والتاني رحل حزنا عليه الاخوات اللي ياما متعونا واسعدونا رغم صغر ادوارهم لكن ارتباطنا بيهم جدا جايز في كتير ميعرفوش أساميهم لكن ملامحهم محفورة في قلوبنا الاتنين يعتبروا من اشهر الكومبارسات من الاربعينات ولحد اخر الستينات.

سعاد حسني وأنعام سالوسة وتبقي الصداقة لا تقدر بثمن!

عبد المنعم اسماعيل اشهر معلم وصاحب قهوة في السينما مشاهده مكنتش بتتعدى تلات مشاهد لكن بيسيب بصمه كبيره بخفت دمه وحسين اشهر ساعي وتمرجي في السينما مين ينسي دوره في مراتي مدير عام والقباب اللي كان بيدخله لشفيق نور الدين الاتنين سابلونا ذكريا كتير لكن للاسف نهايتهم كانت مأساوية جدا .

عبد المنعم اسماعيل في اواخر ايامه بعد المنتجين عنه وقلت وانعدمت الادوار وده كان مصدر رزقه الوحيد وعانى جدا من قلت الفلوس لحد ما في يوم تم طرده اولاده من المدرسة علشان مدفعوش المصاريف ده كان سنه ٧٠ الموقف ده اثر فيه جدا يومها ليتفاجي الجميع تاني يوم بخبر انتحاره الخبر اللي نزل كالصدمة علي اخوه حسين واللي دخل في نوبة حزن واكتئاب شديدة بعد الخبر وفضل في معاناة لمده 4 سنين عاش فيهم كل الحزن وعاني كل الالام الاكتئاب لحد ما رحل سنة 1974.