جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 05:32 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

حكاية الأزهريان .. ألهبت صورتهما مشاعر رواد مواقع التواصل

معرض الكتاب
معرض الكتاب

ألهبت صورة من داخل إحدى صالات معرض الكتاب، مشاعر الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت إحدى الصفحات صورة لشيخ ستيني فقد بصره، مستمعا لشاب ثلاثيني يقرأ عليه فهرس أحد الكتب الأدبية .

ومن جانبها علمت "الديار" صاحبي هذه اللقطة، فالأول هو فضيلة الدكتور محمود لاشين، الأستاذ المساعد المتفرغ بقسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر فرع القاهرة، والثاني هو الدكتور البراء صفوان، مدرس مساعد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر فرع القاهرة .

يقول الدكتور البراء صفوان: علمت بهذه الصورة عن طريق الصدفة حيث أشار إلى أحد الأصدقاء في تعليق له، مضيفا: أرافق شيخي، بفضل الله، في كل معرض، وهو متابع لكل جديد على الساحة الأدبية والنقدية، فهو طوال العام يزور الهيئة العامة للكتاب، والمركز القومي للترجمة، والمجلس الأعلى للثقافة، وتقريبا كل جديد يصدر تكون لدى الدكتور نسخة منه، ويأتي المعرض وتكون لنا جولة في يوم أو يومين ولافتا إلى أن الجهد الأكبر يكون لمكتبة الجامعة الأمريكية حيث يتم الاطلاع على كل العناوين المعروضة، فيختار د. محمود، الجديد على الساحة الأدبية والنقدية عربيا وأجنبيا خاصة الموسوعات التي تصدر عن الأدب العربي وأعلامه، وبعد ذلك نتجول في المعرض خاصة لدى دور العرض العربية خاصة الدور السورية التونسية المغربية والجزائرية.

وأردف "صفوان": أستاذنا لديه مكتبة عامرة بها كل ما يريد طالب العلم، وكل ما يريد طالب الأدب والنقد على وجه التحديد (فهو تخصص الدكتور)، وهذه المكتبة مفهرسة بمعنى أن استاذنا يعلم جيدا مكان كل كتاب، ولأن المكان ضاق كثرة الكتب، فهناك كتب تحفظ في كراتين، وهذه أيضا، يعرفها الدكتور جيدا .. كتاب كذا في كرتونة رقم كذا، وزادت هذه الكراتين عن 135 كرتونة من الحجم الكبير (غالبا) .

ولفت إلى أن فضيلة الدكتور محمود لاشين، نموذج يحتذى في الإشراف العلمي على الباحثين في الماجستير والدكتوراه، مضيفا: حظيت بإشراف أستاذنا في الماجستير وعنوانها: البناء الفني للقصة القصيرة عند محمد المخزنجي، والآن أنا أحظى بإشراف أستاذنا في مرحلة الدكتوراه تحت عنوان: الملامح المسرحية في رسالة الصاهل والشاحج لأبي العلاء المعري .

وعن أحد المواقف الطريفة بين الشيخ والباحث، يقول الدكتور البراء صفوان: أستاذنا أعارني 89 كتابا تتصل بموضوع بحثي، وفي أثناء البحث عن هذه الكتب في مكتبته العامرة ذكرت كتابا معينا فقال في مكتبة رقم كذا في رف رقم كذا؛ بحثت كثيرا وأعياني البحث فلم أجده؛ فقام استاذنا -مشكورا- وقال لي: أفسح، ووضع يده فأخرج الكتاب وقال: أليس هذا هو الكتاب المطلوب يا براء؟! قلت: بلى أستاذنا