جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 03:34 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر العكلوك: إسرائيل دنست المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمطار غزيرة وسحب رعدية.. متى تنتهي التقلبات الجوية ويتحسن الطقس؟ تغييرات طارئة في مواعيد الإمتحانات.. ماذا قررت وزارة التربية والتعليم؟ حزب الله يستهدف بلدات الشمال بنحو 100 صاروخ منذ صباح اليوم

محمد خليفة يكتب: أبو حميدة المخلوع والسَفندِية!

الكاتب الصحفى والباحث التاريخى محمد خليفة
الكاتب الصحفى والباحث التاريخى محمد خليفة

أبو حميدة المشهور بالسفندية التى غنّتها المطربة إلهام بديع ضمن تراثنا الغنائى فى زمن الأغانى الجميلة، مازال مٌصراً على المشى فى طريق الفشل والجهل ،خاصة بعد أنْ خلعتهٌ إمرأة، وأصبح اسمه أبو حميدة المخلوع، وكأنَّ ابو حميده تتلمذ على يدِ أبوجهل فى زمن الجاهلية الأولى، فأبو "حميدة المخلوع" أستعان مؤخراً بمجموعة صغيرة من النسوان إستيراد الخارج، بعدما إفتضح أمره بين أهله وناس بلدته، للدفاع عنه على منصات التواصل الإجتماعى واصبحت سيرته على كل لسان حتى وصلت الحقول والزرائب، فبعد فشل أبو حميدة فى معالجة ملف " كورونا" القاتل،وانتقده العامة والخاصة، نزلت عليه لعنة "كورونا" الفكرية، وفقد أبو حميدة إتزانه وبدأ يترنّح بعد أن أخذ سبعة "أقلام لبلب" فى الفيلم المشهور..أبو حميدة حاول أنّ يستعين ببعض المحترمين للوقوف معه فى طريق الخداع الذى يمارسه بالتعاون مع بعض قلة من أقاربه ومنافقوه، إلاَّ انهم رفضوا الإنصياع لتوسلاته، وكان هذا "قلم" من أقلام لبلب..

أبو حميدة الفاشل، الجاهل، اصبح الآن فى حالة تخبّط وعدم إتزان فى أفكاره التى ينقل سطورها عبر "الفيس بوك" بعد أن ترك دوره فى توعية الناس بخطر الوباء القاتل، وتفرّغ للجلوس على مواقع التواصل الإجتماعى والإستعانة بالنسوان إستيراد الخارج للدفاع عن جهله بخطر الوباء، وبدلاً من نزوله من على أرائك "العنجهية" الكدابة التى يحيط نفسه بها، مازال يجلس مع "حريمهِ" المستوردة من خارج بلدته، يتسامرون تارة ويشكرونهٌ تارة أخرى على خيبيته الثقيلة، وهو يرد عليهم بكلمة " تحياتى فلانة"!

أبو حميدة لم يتعلّم الدرس من إمرأة تقود عمودية مدينة باريس الفرنسية، وكيف قامت بتنفيذ القانون وقرارات حظر التجوّال فى مدينتها الجميلة!

أبو حميدة الفاشل، الجاهل، مازال يتغاضى عن منع التجمعات حرصاً على إصابة الأهل والعشيرة بالوباء القاتل"كورونا" حتى كتابة هذه السطور رغم النداءت التى أطلقها الناس الطيبين عبر "الميكروفونات" تحت شعارإلزم بيتك.

أبو حميدة اصابته لعنة "كورونا" الفكرية ! وحسرتاه على أبو حميدة

[email protected]