جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:35 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يتفقد مدارس الغربية في أول أيام العام الدراسي الجديد المحافظ يهنئ بالعام الدراسي الجديد بالمعهد الأزهري الإعدادي الثانوي بنين بالمنصورة التضامن الاجتماعي تجري القرعة الإلكترونية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم 1448هـ- 2027م .. الثلاثاء المقبل وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يعقد جلسة حوارية مع ممثلي التأمين الصحي والتربية والتعليم بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة التقزم محافظ الدقهلية يتابع سير العملية التعليمية بمدرسة ميت بدر خميس الإعدادية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية يضرب مثل للمسئول الإنسان جولة ميدانية لمحافظ البحيرة بأبو المطامير لمتابعة جاهزيتها وانتظام الدراسة بها عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إداراتي شربين وشرق المنصورة التعليمية محافظ الدقهلية يشهد طابور الصباح بمدرسة ”المنصورة المتميزة 2 لغات” ويهنئ بالعام الدراسي الجديد الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها بين الخلاف الزوجي والتشهير .. أطفال لا ذنب لهم يدفعون ثمن أخطاء الكبار

أمنستي تطالب تركيا بإطلاق إسم الصحفي جمال خاشقجي على الشارع الذي توجد به القنصلية السعودية بإسطنبول

جمال_خاشقجي
جمال_خاشقجي

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) بلديتي بيشكطاش وإسطنبول،في تركيا بإطلاق اسم الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" على الشارع الذي توجد فيه القنصلية السعودية بإسطنبول.

وقال مكتب المنظمة في إسطنبول، في بيان، أنه طالب بلدية بيشكطاش بإطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع أكاسيالي الذي توجد فيه القنصلية السعودية.

وقالت المنظمة في بيانها من أجل أن يبقى الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الصحفي خاشقجي، راسخا في الذاكرة الجمعية، ومن أجل إحقاق العدالة لخاشقجي تم تقديم طلب بتغيير اسم الشارع.

تجدر الإشارة أن شارع "أكاسيالي" الذي توجد فيه القنصلية السعودية، تم تغييره اسمه إلى شارع جمال خاشقجي، بشكل رمزي في وقت سابق، وذلك بعد مؤتمر صحفي لمنظمة العفو الدولية ومنظمة مراسلون بلاحدود أمام مبنى القنصلية السعودية، بمناسبة مرور 100 يوم على اغتيال خاشقجي.

يذكر أن خاشقجي اغتيل، في 2 أكتوبر الماضي، قبل تقطيع جثته والتخلص منها، في حادثة اعترفت بها السلطات السعودية، بعد طول إنكار، قبل أن تحيل 11 شخصا للمحاكمة، دون أن تكشف عن من أصدر الأوامر لهم، أو أي تفاصيل حول مصير الجثة.