جريدة الديار
الخميس 18 يوليو 2024 04:44 صـ 12 محرّم 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

” أزهار عبّاد الشّمس العمياء ” من الروايات الإسبانيّة الكلاسيكيّة والأكثر اعجابا من النقاد

رحل الكاتب ألبرتو مينديس قبل أن يشهد نجاح عمله الادبي الوحيد أزهار عباد الشمس العمياء ، فكان موته تجسيدا لموضوع روايته التي تراوح بين الذاكرة والألم رواية من أربعة فصول و أربع شخصيّات مختلفة.

تضيء الرواية لشكل باهر مرحلة قاتمة من تاريخ إسبانيا، بأهوالها و فظاعاتها، حيث تعرض لدناءة البعض، و رفعة البعض الآخر أخلاقيّا.

و تتداخل الوقائع و التفاصيل في الرواية لتقدّم لنا صورة عن الحرب الأهليّة في إسبانيا، و عن مرحلة الإستبداد الفرانكوي في أبعادها الإنسانيّة و في تأثيرها في المصائر الفرديّة.. و على الرّغم من الأجواء القاتمة الّتي تهيمن على الرّواية، فإنه هناك احتفاءً ملحوظًا بالإبداع و المبدعين، من خلال شخصيّات من بينهم الشاعر، و المترجم، و الرسّام.

تعتبر " أزهار عبّاد الشّمس العمياء " من الروايات الإسبانيّة الكلاسيكيّة الّتي حازت على إعجاب و اهتمام النقّاد.

كما أنّها حظيت باهتمام كبير و فازت بجوائز عدّة = = = = من تعليقات القراء لماذا لم تحدث هذه الرواية الرائعة ضجة في الصحف؟هذه رواية أسبانية قديرة - الكاتبة بثينة العيسي أربعة حواديت في غاية الشاعرية – ندي الشبراوي "دودة كتب " "الترجمة بديعة.. كأنها كُتبت بالعربية.. لغة المترجم وطلاقته الأدبية وشاعريته الواضحة في الترجمة جعلت من هذا الكتاب تحفة أدبية" "استمرارا لسلسلة الإكتشافات السعيدة، تقع يدي على هذه الرواية الرائعة، لأعاود الدهشة والإنبهار من اسم آخر لم أكن أعرفه" "رواية عبقرية تتحدث عن فترة الحرب الأهلية في اسبانيا و حكم فرانكو الدكتاتوري" "رواية أعدها من التحف القليلة التي قابلتها مؤخرا، صغيرة، لكنها كفيلة بإثارة الإعجاب والدهشة"