تعرف على أهم الجوائز العالمية للمخرج العبقري ”يوسف شاهين ”
يوسف شاهين ، مخرج وممثل و كاتب سيناريست و منتج ، ويعتبر من أشهر المخرجين المصرين النوادر الذين نالوا شهرة عالمية.
يوسف جبرائيل شاهين: ولد في مدينة الإسكندرية في أسرة متوسطة لمحام كاثوليكي هاجر إلى مصر من زحلة بلبنان في القرن 19، وأم مسيحية من أصل يوناني. وكان بيت أسرته يتحدث أربعة لغات، وتربّى على المذهب الكاثوليكي.
تميز "شاهين " بالرؤية المختلفة للعمل ، من حيث التصوير والنص و كل تفاصيل ما وراء الكاميرا، وكان يجسن أستغلال الممثلين وليس فقط نجوم الصف الآول ، بالعكس أستطاع "شاهين " أن يجعل لكل ممثل "كومبارس " طلة مختلفة عن إى فيلم وأجاد استخدام طريقة أحتواء الممثل ليظهر أحسن مالديه ، أستطاع شاهين في أول أعماله أن يخرج من الإفكار المئلوفة ، حيث أن أول أعماله كانت فيلم "بابا أمين " عام 1950 ، بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وكمال الشناوي وماري منيب وفريد شوقي وهند رستم . وهو أول أفلام يوسف شاهين (أخرجه ولم يكن عمره يتجاوز الـ24 عامًا)، وقد اعتمد على الفانتازيا التي كانت غريبة على السينما المصرية، حيث يصور الفيلم حياة شخص بعد الموت.
حياة "شاهين " كانت عبارة عن مسيرة من النضال الثورى داخل المجال الذي يعشقه من الصغر ، حيث جسد حالة المجتمع في ظل نظام القطاعيين بالفيلم الأشهر في تاريخ السينما المصرية والعربية، فيلم "الإرض " عام 1969 ، الذي يتواجد في المركز ثاني في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية ، تأليف عبد الرحمن الشرقاوي ، وبطولة محمود المليجي ، يحيي شاهين و عزت العلايلي ، الفيلم حصل على شهر عالمية و أتفق رأي النقاد الغربيين على أنه علامة في تاريخ السينما المصرية ، وأنبار العالم بكتابة و إخراج وممثلين بهذا الاداء في الفن المصري ، الفيلم ترشح لنيل جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي.
عبر أيضا عن هزيمة 1976 ، باكثر من عمل فني له الكثير من الأراء الجريئة ، مثل فيلم " العصفور " عام 1972 ، الذي كان من أنتاجه وتأليفه ، وناقش فيه أسباب الهزيمة في نظام عبد الناصر ، و إرادة الشعب في تحرير الإرض ، وعودة عبد الناصر للحكم .
وإكمل نضاله الإخراجي بفيلم "عودة الابن الضال " عام 1976 ، الذي يدور حول فكرة إسترداد الأرض ، والهزيمة والحرب و الإنتصار.
وإخر إفلام في رحلته المليئة بالنجاحات كان فيلم "هي فوضي" عام 2007 ، وكانت حالة غريبة من الجرئة التي يتمتع بها الفيلم حيث أنه تم العرض في ظل حكم "مبارك " ، الفيلم يعتبر مقتبص من الواقع والحياة اليومية لرجال الشرطة الفاسدين حتى تنتهي بثورة على قسم الشرطة ، الفيلم يتنبأ بثورة على رجال الشرطة بسبب حالة استغلال النفوذ والسلطة ، وإنتهكاك حقوق افراد الشعب داخل اقسام الشرطة .
أما عن الجوائز العالمية فقد حصل "شاهين " على الكثير من الجوائز خاصاً في الدول الآوربية
حصل على جائزة التانيت الذهبية من مهرجان قرطاج السينمائية عن فيلم «الاختيار» عام 1970 ، وحصل على جائزة الدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «إسكندرية... ليه؟» عام 1979 ، أفضل تصوير من مهرجان القاهرة السينمائي عن فيلم «إسكندرية كمان وكمان» عام 1989، حصل على جائزة مهرجان أميان السينمائي الدولي عن فيلم «المصير» عام 1997، حصل على جائزة الإنجاز العام من مهرجان كان السينمائي عن فيلم «المصير» عام 1997 ، حصل على جائزة فرنسوا كالية من مهرجان كان السينمائي عن فيلم «الآخر» عام 1999 ، حصل على جائزة اليونيسكو من مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2003 .
وإقرأ..أيضاً...هاني سلامة وياسمين رئيس يجتمعان من جديد بعد ”واحد صحيح ”





